recent
أخبار ساخنة

الانتهازيين والوصوليين في مجتمع الغلابة/وطني نيوز



كتب /أشرف الشرقاوي

أصبحوا الشرفاء قلة في زمن يشوبه الوصوليين والانتهازيين الذين هم الآن عليه المجتمع, ونستهل حديثنا عنهم, فمن هم الوصوليين أصحاب الفرص والمصالح. ؟
فالشخص الوصولي هو أحد الشخصيات الغير محببة والتي ظهرت في مجتمعاتنا العربية خلال السنوات الماضية، فهي تعتبر أحد الشخصيات التي تبدو في ظاهرها كشخصية محبة وودودة ولكن في باطنها وبداخلها الكثير من المكر والنفاق، وفي الغالب يتم كشف تلك الشخصية بعد أن تكون وصلت إلى أهدافها من أخذ دون عطاء.
تحليل الشخصية الانتهازية الوصولية
يتسم أصحاب الشخصية الوصولية بأنهم يبيحون لأنفسهم استخدام جميع الوسائل من أجل اعتلاء أعلى المراكز، وإن كان ذلك على حساب الآخرين، ويتسم هؤلاء الأشخاص في البداية بالظهور بمظهر الطيبة والاحترام بقدر كبير حتى يتم الوثوق بهم، فتجعلنا نتساهل معهم في الكثير من الأمور ونمنحهم كل ما لدينا، وفي الغالب تبدأ هذه الشخصية بالضعف حتى تقوى مع مرور الوقت.
وتعريف الشخص الوصولي في علم النفس على أنه الشخص الذي يضع نفسه في المقدمة دون تردد أو شعور بالذنب، كما يقوم بالتملق الدائم من أجل الوصول إلى أهدافه، وقد حذرنا القران الكريم من هذا المرض الخطير، وخصص للمنافقين سورة كاملة هي سورة المنافقون
سمات وعلامات تكشف الشخصية الانتهازية
تتواجد الشخصية الانتهازية والوصولية حولنا دائما طوال الوقت، في حياتنا الشخصية والمهنية، وتزداد بشكل أكبر في العمل، حيث يهدف طموح العاملين إلى الوصول إلى مناصب أعلى إلى جعل أصحاب النفوس الضعيفة يقومون بمحاولة القفز على حقوق الآخرين والاستيلاء على إنجازاتهم، فتكون الخطوة الأولى لتنفيذ ذلك عن طريق انتهاز كافة الفرص التي يمكن أن تتاح لهم بشكل مشروع أو غير مشروع، وتتواجد لهذا النوع من الشخصيات عدة علامات وصفات تدل على صفاتهم الوصولية مثل.
- السيطرة واكتناز المهام: يظهر الشخص الوصولي الانتهازي على أنه يستطيع القيام بكل شيء وحده ودون دافع مادي أو إظهار أنه يمكن أن يقوم بمهام الجميع بأقل تكلفة حتى يمكنه الحصول على فرص الغير، ويظهر هذا الشخص دائما في التجمعات وتجده يتحدث بسرعة، ويعرض أن يقوم بتنفيذ أي مهمة من أجل التقرب إلى الرؤساء.
- نقد الآخرين: يقوم الشخص الوصولي ينقد زملائه أو المحيطين به دائما، حتى يظهروا بمظهر المقصرين أمام الرؤساء، ويظهر هو بمظهر أفضل منهم.
- يتحدث كثيراً عن نفسه: تجد دائما الشخص الوصولي يقاطع الآخرين أثناء الحديث، ويقوم في الغالب بالتحدث كثيرا عن نفسه وعن إنجازاته وقدراته في حل كافة المشكلات، ولا يستمع إلى زملائه، بل دائما يحاول إيجاد نقاط ضعف الآخرين.
- شعاره دائما الغاية تبرر الوسيلة.
يبيح الشخص الوصولي لنفسه استخدام جميع الوسائل لاعتلاء أعلى المراكز وإن كان على حساب الآخرين.
لا يَدَّخِرُونَ جهدا لإثبات تفوّقهم وإن داسوا على زملائهم في العمل. .
لا يهتم الشخص الوصولي بالعمل الجماعي.
يعتبر أن الغاية تبرر الوسيلة وأن النجاح في الوصول هو الذي يكسبه احترام الآخرين ويمنحه المكانة الاجتماعية التي يريد تحقيقها
- يشعر الشخص الوصولي والانتهازي دائما بأنه مهدد ومستهدف من الآخرين.
يتصرف الشخص الانتهازي بدافع إثبات قدراته لنفسه قبل سواه، وذلك لشعوره بعدم الثقة أولا وأخيرا.
يميل دائما الشخص الوصولي إلى الاستئثار بكل شيء والفشل بالنسبة إليه لا يوجد في قاموسه.
يتمتع الوصولي عادة بذكاء خارق وهو يحسن اختيار ضحاياه من الضعفاء الذين يخافون المنافسة والتحدي فيفضلون الانسحاب حتى يحصل هو على فرصهم المتاحة.
ذلك الشخص عادة ما يتقرب منك لكي يدخل إلى قلبك ويوهمك بأنه الأفضل معتمدا على أسلوبه المنافق رغبة في استمالتك إلى جانبه والأخذ منك وليس إعطائك، ولو داس على الأخلاق والمبادئ فلا يهمه الأمر.
الإطراء والمبالغة بالمدح بما لا يستحق أحد صفات الشخص الوصولي، وانتقاص الآخرين وخصومتهم وبغضهم، والتحريض ضدهم والاستعلاء عليهم.
يهابون الطموح وركوب المغامرة والدخول في أي منافسة.
هكذا هم من يسيطرون على مجتمعنا وتجدهم في كل وقتاً وحين يظهرون كالطاعون ولا يستطيع أحد إيقافهم إلا أن ينزل الله الهدي في قلوبهم.
google-playkhamsatmostaqltradent
close