recent
أخبار ساخنة

رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء: نحن القلب النابض لوزارة الموارد المائية وإنجازاتنا بأقل الإمكانيات / وطنى نيوز



محمد فلفل
ناني الشويخ 
 
 يواصل العاملين ليلا ونهارا صيفا وشتاء في أحلك الظروف لمشروع تبطين الترع وهو واحد من أكبر المشروعات القومية في الفترة الراهنة
تدشين أسوار حماية لأملاك الدولة بقيمة 50 مليون جنيه واسترداد أكثر من 30 فدانا
مصر تشهد طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي على كافة المستويات
تعد مصلحة الميكانيكا والكهرباء، القلب النابض لوزارة الموارد المائية والري، بما تمثله من عمق تاريخي منذ عهد محمد علي باشا، في إنشاء وصيانة وتشغيل محطات الرفع سواء محطات ري أو صرف زراعي، منتشرة على مستوي الجمهورية، وبما تخدمه من قطاع زراعي يشمل من 5 إلي 6 ملايين فدان، فضلا عن قطاعات أخرى من القطاع الصناعي ومياه الشرب وتوليد الكهرباء.
يقود هذه المنظومة واحد من قيادات المصلحة وابن من أبنائها، والذي استطاع أن يحقق العديد من الإنجازات منذ توليه المسئولية في مارس 2018، إن المهندس محمد محمد عبد العاطي، رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء، والذي كان لنا معه هذا اللقاء الممتع، ليحدثنا عن دور المصلحة وأهم إنجازاتها في القطاع خلال المرحلة الماضية.
في البداية قال المهندس محمد عبد العاطي، إنه ابن من أبناء المصلحة العريقة منذ عام 1992، حيث قضى كل هذه السنوات ابنا خادما لمصلحة الميكانيكا والكهرباء مع كل مهندس وعامل وفني، يعملون بكل إخلاص من أجل رفعة مصرنا الحبيبة، والتي تشهد طفرة غير مسبوقة طبقا لرؤية وحلم المصريين الذي يحققه الرئيس السيسي على كافة المستويات، خاصة مع زيادة الرقعة الزراعية، بنحو مليون فدان، فضلا عن نحو 6 ملايين فدان في مصر، كلها تروي من محطات الرفع الخاصة بمصلحة الميكانيكا والكهرباء.
وتابع أنه ينتظر الخروج على المعاش في شهر أغسطس من العام المقبل 2022، ويتمنى أن يواصل تحقيق الإنجازات في المصلحة مع باقي العاملين فيها، خاصة أنها تمثل الجندي المجهول في الوزارة، بما تبذله من مجهود وعمل على مدار اليوم طوال العام.
وأضاف أنه تولى المسئولية بتكليف من وزير الري والموارد المائية الدكتور محمد عبد العاطي في 29 مارس 2018، ومنذ ذلك الحين يسعى لتحقيق طفرة في القطاع بكل ما أوتي من قوة، وأهمها مشروع تبطين الترع والري الحديث، الذي تشهده مصر حاليا ويمثل واحد من أكبر المشروعات القومية في الفترة الراهنة، بما له من دور في زيادة الإنتاج والعائد الاقتصادي وتوفير المياه، وهو ما يوفر ساعات تشغيل للمحطات والقدرة المستهلكة وزيادة الفترة الزمنية بين العمرة والأخرى وقلة مياه الصرف.
وشدد على أن العوائد الاستثمارية في مشروع تبطين الترع وقلة المشاكل ووصول المياه في فترة زمنية قليلة، وتوفير مياه وطاقة مستهلكة، يوفر منظومة متكاملة ورؤية عالية وفنية ممتازة، من الرئيس السيسي والدكتور محمد عبدالعاطي، ضمن خطة التطوير التي تشهدها مصر على كافة المستويات.
وأضاف أنه منذ توليه المسئولية تحققت العديد من الإنجازات في المصلحة، بجهود كل عامل وفني ومهندس فيها، من خلال فريق عمل متناغم يحب المصلحة ومخلص لبلده، مضيفا «حافظنا علي استمرار تشغيل المحطات بأقل الإمكانيات فضلا عن وجود رؤية لتشجيع التصنيع المحلي، حيث لم يتم استيراد قطعة غيار واحدة خلال الفترة الماضية بما وفر مليارات الدولارات من العملة الصعبة للوطن».
وأضاف أن هذه الخطة عملت على تشغيل الورش بالمصلحة، وهو ما يمثل مكافأة للزملاء في هذه الورشة من خلال الاعتماد عليهم، كما تم الحفاظ على حالة المحطات ولم تحدث أي مشكلة فيها، «مجرد عدم حدوث مشكلة أو ارتفاع مناسيب المياه أو وجود مشكلة لدى المزارعين من حيث بقلة المياه، فهذا أكبر دليل علي أداء المنظومة لرسالتها على أكل وجه».
وتابع أن رؤية المصلحة تقوم علي توفير كمية المياه المطلوبة بتوقيتات منضبطة، والمحافظة علي صيانة المحطات والتشغيل الأمن علي مدار العام بما في ذلك الإجازات الرسمية وعلي مدار الساعة، مؤكدا نجاح المنظومة من خلال تكاتف جميع الزملاء من عاملين وفنيين ومهندسين.
وأوضح أنه تلقى العديد من التوجيهات من وزير الري منذ توليه المسئولية وكلها توجيهات متوافقة مع توجيهات القيادة السياسية والرئيس السيسي، في حسم أي مشاكل في مهدها ووضع رؤية مستقبلية لتطوير المحطات والمعدات والأداء وتوفير ساعات تشغيل بطرق التنظيم الجيدة للمياه، حتي لا يحدث فيها أي اهدار والحرص علي الرصيد المخزني والاستفادة منه، والبحث والدراسة المتأنية قبل اتخاذ أي قرار ليكون صائبا.
ولفت إلى أن وزير الري والموارد المائية، من أشد القيادات التي تولت المنصب صرامة وحسما ودائم المتابعة الجيدة واليومية لتطور أداء المصلحة ومواجهة أي قصور، «هناك متابعة شبه يومية من الوزير وكل جهات الوزارة»، مضيفا أن المصلحة دائمة التطوير والمتابعة لاختيار المحركات وطرق التشحيم والتزييت حتى لا يحدث تلوث في المياه اللي بتستخدم في الزراعة أو مياه الشرب أو توليد الكهرباء، خاصة أن أعمال المصلحة لا تتوقف علي الأغراض الزراعية فقط، لكن تسعى للوفاء بالأغراض الصناعية ومياه الشرب وإنتاج الكهرباء، إلى جانب الغرض الرئيسي بتوفير كميات المياه المطلوبة للزراعة.
وأضاف أنه دائم التواجد بين زملائه لما يشعر به من فخر، ودائم المرور على مواقع العمل ليس لمعالجة قصور خاصة أن كل عنصر في المصلحة يتمتع بأعلى درجات الكفاءة، ولكن بنسبة 95% من الزيارات احتفالا بإنجازات أو افتتاح محطة او انتهاء تجارب وتشغيل محطة، أو عمل عمرات بمعرفة رجال المصلحة من أطقم الصيانة.
وشدد على أنه دائم التشجيع للتصنيع المحلي، بما يعطى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ويوفر العملة الصعبة المهدرة في الاستيراد، وهي رؤية الدولة قبل أن تكون رؤيته، موضحا أنه يسعى لدعم الشركات التي تتعامل مع المصلحة، بتطبيق القانون رقم 5 لتشجيع التصنيع المحلي، والذي يشترط أن يحتوي المنتج على 40% مكونات محلية، من أجل الشراء منها.
وتابع أنه يوجه الشركات للتعامل مع شركات الإنتاج الحربي لعمل الجزء المتعلق بنسبة المكون المحلي 40%، حتي يتم طرح احتياجات الشركة عليهم، وهو ما يدعم الشركة المصرية، ويعمل على وتوطين صناعة الطرمبات، والتي لم يتم تصنيعها في مصر مسبقا، فيما يتم العمل على توقيع شراكة بين الشركات العالمية ومصنع 909 الحربي، لتصنيعها في مصر.
وعن الجودة، قال إن المصلحة لديها مجموعة معامل تختبر من خلالها الوحدة بعد العمرة، ما بين اختبارات ذبذبة واختبارات محورية، واختبارات تصرف عن طريق معاهد البحوث التابعة للوزارة، واختبار قدرة مستهلكة عن طريق المعامل الهندسية لدى المصلحة، بحيث نضمن عمل الوحدة وكأنها في حالتها الجديدة.
وأضاف أن المصلحة لديها كفاءات كبيرة، لكن المنظومة تعاني من عجز في العمالة، والتي كان يصل عددها في 1992 إلى 29 ألف عامل وفني ومهندس، رغم أن عدد المحطات كان أقل من العدد الحالي، موضحا أن القوى العاملة انخفضت حاليا إلى 10600 عامل وفني ومهندس، رغم زيادة المحطات فزاد الضغط عليهم، وهو ما يجعل الهم الأول والأخير انتظام الأداء برفع مياه الري في الزراعة ومياه الشرب وتوليد الكهرباء والأغراض الصناعية، أو التخلص من مياه الصرف المستخدمة قبل ذلك والتي لم تعد صالحة للاستخدام، وإن كان الرئيس السيسي يستعد لاستخدامها أيضا في عدد من المشروعات القومية المتمثلة في الدلتا الجديدة والتي تمثل مستقبل مصر أو منطقة جنوب الحمام والضبعة، من خلال تدشين مليون فدان ستستخدم مياه الصرف، من خلال محطة معالجة يتم تدشينها والتي تمثل أكبر محطة معالجة مياه في العالم بقدرة 6 ملايين متر مكعب يوميا لاستصلاح المنطقة الجديدة، بالإضافة إلى أكثر من 20 محطة في إنجاز سيتم افتتاحه خلال الشهور المقبلة، في وقت قياسي للتنفيذ.
وأوضح أن كل ذلك يتم بقوى بشرية في المصلحة هي الأفضل، والتي تتلقى التدريب بشكل منتظم سواء مهندسي ميكانيكا أو كهرباء وكذلك الفنيين، في دورات تدريبية طبقا لبرنامج سنوي في مركوز التدريب بـ6 أكتوبر، تشمل قانون التعاقدات الحكومية واللغة الإنجليزية وأمورا فنية خاصة بالصيانة والتصميم والطرمبات، وهو ما يصقل مهاراتهم ويزيد من معلوماتهم في صالح العمل، فضلا عن بعض الشركات العالمية التي تأتي لعمل سينمار عن المنتجات الجديدة والتطوير العالمي حتي نكون مواكبين لهذا التطور.
وشدد على أن المصلحة تشهد إنجازات من تدشين أسوار حماية لأملاك الدولة بقيمة 50 مليون جنيه، وترميم محطات متهالكة قديمة، فضلا عن استرداد أكثر من 30 إلي 40 فدانا في خمس أو ست مواقع، ضمن خطة منتظمة للحفاظ علي أملاك الدولة.
من جانبه أكد المهندس محمد محمد عبد العاطي أن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي على كافة المستويات، تمنى لو أنه يحدث منذ 10 سنين، خاصة أن الرئيس يسابق الزمن في كل مشروع يتم تدشينه، و«خطوته كبيرة لذلك على الجميع الأداء بنفس سرعته من الحرص والأداء والأمانة والإخلاص في دراسة وإنهاء المشروعات الوطنية الكبيرة»,
وأوضح أن المصلحة تلقت توجيهات لدراسة تنفيذ 39 محطة خلال 6 شهور، والتنفيذ خلال سنة ونصف، بينما كان يمكن دراسة تنفيذ المحطات خلال عشر سنوات، مؤكدا أن الرئيس يحق إنجازات متتالية في كافة قطاعات الدولة بين صناعة وزراعة وإنتاج حيواني وتصنيع في المصانع الحربية كمعدات وغير ذلك.
كما وجه رسالة للدكتور محمد عبد العاطي وزير الري والموارد المائية، مؤكدا أن دعمه للمصلحة ورؤيته وحزمه والمتابعة الجيدة كانت دافعا للإنجاز بشكل اكبر.
فيما وجه كلمة أخيرة هنأ فيها العاملين والفنيين والمهندسين، بمناسبة شهر رمضان المبارك، قائلا «شكرا جدا علي مجهودكم أنتم فخر الرجال وانتم جنود وزارتنا».
ووجه الشكر لجنود مصلحة الميكانيكا والكهرباء العاملين ليلا ونهارا صيفا وشتاء، في أحلك الظروف لاستمرار العمل بالميكانيكا والكهرباء، وهذا ليس مجاملة لهم بل حقهم خاصة أنني ابن المصلحة وعشت المواقف التي يعيشونها يوميا من أزمات وصعوبات.

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close