recent
أخبار ساخنة

وطني نيوز | الفرحه تعود علي الاقباط وسط احتفالاتهم «بأحد الزعف» بعد غياب الاحتفالات العام الماضي بالاسكندرية

كتب : بيشوي ادور

بعد عام من الغياب بسبب إلغاء صلوات أحد الزعف و أسبوع الآلام وعيد القيامة العام الماضي للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» عادة الفرحة و الابتسامة علي الاقباط بالإسكندرية وسط احتفالاتهم بعيد الزعف بدخول السيد المسيح اورشليم بالزعف حيث تهاف المصلين شراء السعف مرة أخرى بعدما حرمتهم كورونا العام الماضي من الشراء ، إلا أنها المرة الأولى التي يشترون فيها السعف مرتدين الكمامة ، كونه أول أحد شعانين وسط مخاوف من الموجة الثالثة لفيروس كورونا المستجد .

ويقول «مينا عادل» أحد بائعي الزعف بمنطقة سيدي بشر بشرق الإسكندرية أن اسعار الزعف ارتفاعت بنسبة كبيرة في أسعار السعف هذا العام عن المرة الأخيرة، نتيجة إرتفاع أسعار النقل على مدار العامين الماضيين، وأن سعف النخيل يأتيهم من الصعيد إلى الإسكندرية، ويشكلونه ويجهزونه قبل مناسبة أحد الشعانين بحوالي 5 أيام أو أسبوع.

وأوضح «مينا» أن السعفة بلغ ثمنها 8 جنيهات، فيما توجد صلبان مدفرة من السعف مسبقاً تبدأ ب10 جنيهات، وترتفع وفقاً للحجم، فيما يبلغ ثمن السنبلة 8 أو 10 جنيهات أيضاً، مشيرًا إلى أن لكل زبون مبتغاه، حيث إن هناك من يرغب في شراء السعفة وتشكيلها مع أطفاله في منزلهم، وآخرون يرغبون في شرائها جاهزة لوضعها في المنزل.

واضاف رومانى حنا أحد بائعي الزعف أن الأسعار نهذا العام مرتفعة جدا، حيث أننا نشترى السعف الأبيض من الفلاحين بالقرى والمزارع ، بأسعار أعلى من اخر مرة ، وهذا أدى إلى إرتفاع أسعار التشكيلات من السعف.

وتابع ان هذا العام التاج ب 15 جنيه والقربان ب 20 جنيه ، أما القلوب تحتلف فى أسعارها فالقلب المدفور يباع ب 10 جنيه ،والقلب السادة يباع ب 5 جنيه .

ومن جانبه قال «عادل عيسي» أن هذا العام بالرغم أن الإحتفالات يتزامن مع وجد الإجراءات الإحترازية للوقاية من فيروس كورونا، إلى أننا لم نترك تلك المناسبة والإحتفال ، بها بل أننا قمنا بشراء السعف اليوم رغم غلو أسعاره وقلة المعروض، حيث بلغ سعر الواحد الصغير منها 5 جنيهات والوسط 10 جنيهات ، والكبير ما بين 15 و 20 جنيها للواحد وهذه الأسعار ، مرتفعه جدا نظرا لقلة المعروض بالسوق نظرا لتهديدات فيروس كرورنا .

وقد ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم الأحد صلوات القداس الإلهي لأحد الشعانين الذي بكاتدرائية السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين والقديس الأنبا كاراس ببشائر الخير ٣ بحي القباري بالإسكندرية. جاء بدء القداس عقب انتهاء صلوات رفع بخور باكر الذي تضمن دورة الشعانين.

وقد شارك قداستة في الصلوات، الآباء الأساقفة العموم المشرفون على القطاعات الرعوية بالإسكندرية، أصحاب النيافة الأنبا بافلي (قطاع المنتزه) الأنبا إيلاريون (قطاع غرب التابع له حي القباري) الأنبا هرمينا (قطاع شرق). والقمص أبرآم إميل وكيل البطريركية بالإسكندرية، والآباء كهنة الكنيسة.

وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بأحد الشعانين ضمن أسبوع البصخة المقدسة الذي ينتهي بعيد القيامة، في ظل قيودٍ تفرضها ظروف تفشي فيروس كورونا المستجد، من أهمها اقتصار الصلوات على الآباء الكهنة وعدد محدد من الشمامسة في بعض الإيبارشيات، والسماح بنسبة مشاركة لا تزيد عن ٢٥ ٪ في البعض الآخر مع تطبيق إجراءات احترازية دقيقة في كافة الكنائس.

واحد الشعانين وهو ذكرى دخول المسيح إلى القدس، في الأحد الأخير قبل عيد القيامة ، ويسمى بـ"أحد السعف"، أو "أحد الشعانين"، وذلك لأن دخل السيد المسيح القدس راكبا على "جحش" واستقبله أهالي القدس كـ"الملوك" بالسعف والزيتون المزيَّن فارشًا ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته.

وعادة تستخدم الكنائس وعموم الأقباط، "السعف" في الاحتفال بـ"أحد الشعانين"؛ لإحياء ذكرى دخول المسيح بيت المقدس.

وتأتى كلمة شعانين من الكلمة العبرانية "هو شيعه نان"، وتعنى "يا رب خلص"، ومنها تشتق الكلمة اليونانية "أوصنا" وهى الكلمة التى استخدمها أهالى أورشليم عند استقبال المسيح.

وتستمر احتفالات الأقباط بأحد الشعانين حتى ظهر هذا اليوم، وتعقبها إقامة صلوات طقس التجنيز العام الذى يرمز إلى بدء "أسبوع الآلام"، وتُغلق الكنائس ستر الهيكل بعد القداس، بستائر سوداء، وتصلى صلوات التجنيز العام بنغمات حزينة، وتُعلق الشارات السوداء على الكنائس حُزنًا على صلب المسيح.


google-playkhamsatmostaqltradent
close