recent
أخبار ساخنة

للمؤمنين الحور العين فى الجنة ..فما جزاء المؤمنات في الجنة / وطنى نيوز


 


بقلم: اسلمان فولى
لقد وعد الله عز وجل عباده المتقين بالجنه وجعلها الثواب الأكبر لمن صدق وأمن وعمل صالحاً واتقي الله فى كل شئ يفعله يقول الله تعالى فى كتابه الكريم فى سوره النبأ { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً ۝ حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً ۝ وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً ۝ وَكَأْساً دِهَاقاً ۝ لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا كِذَّاباً ۝ جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً } صدق الله العظيم.
فالجنة هي المستقر الأخير والابدى للإنسان سواء وهى جزاء من أطاع الله ورسوله ولكن الله عز وجل اختص مكافأه للمؤمنين وهى الفوز بالحور العين فإذا كانت الحور العين جزاء للمؤمنين فى الجنة فماذا يكون جزاء المؤمنات وهذا السؤال سوف نوضح لكم فى هذا المقال بعض من الإجابات عليه من أهل العلم.
قال الله تعالى (وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ * جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا * وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ * وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ * وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ * إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا * لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ).[٤].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف والذي رواه البخاري قال أنّ النّبي عليه الصّلاة والسّلام قال: (إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّىٍّ فِى السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَتْفِلُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ الأَنْجُوجُ عُودُ الطِّيبِ، وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ، عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعاً فِى السَّمَاءِ)
ويوضح الشيخ الجليل عطية صقر رأى العلم فى ذلك ويقول لقد تحدث القرآن عن نعيم الجنة فى وركز على الرجل بالذات، وأغراه بالعمل لدخول الجنة لينعم بزوجات فيهن كل الأوصاف المغرية وذلك لأن شهوة الرجل طاغية فهو طالب لا مطلوب فوعده الله عز وجل بما يحقق رغبته فى هذه اللذة إن جاهد نفسه وعف عن الحرام.
أما المرأة فشهوتها ليست طاغية كما يقال حتى وإن اشتدت فى فترة نضج البويضة يوماً أو يومين فى الشهر فهى في معظم الأيام مطلوبة لا طالبة.
وما قيل من أن شهوتها أقوى من شهوة الرجل بنسبة كبيرة فليس عليه دليل صحيح والواقع خير دليل وقال فضيلته أيضاً في هذا السياق ان الله سوف يعوض المرأة بمنزلتها عند زوجها وإن الله يكسوها جمالاً لا تحس معه نقصا بالنسبة للحور العين وأن لها السيادة عليهن وهى لن تحب رجلا غير زوجها كالحور العين قاصرات الطرف.
وبهذا لا تحرم المرأة من هذه اللذة فى الجنة وستكون مع زوجها وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم فى سورة يسن {إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون * هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون} صدق الله العظيم
وأوضح فضيلته أن لا توجد هناك غيرة بين الزوجات في الجنة ولا حقد استناداً على الآية الكريمة والتي قال فيها الله عز وجل في سورة الحجر {ونزعنا ما فى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين * لا يمسهم فيها نصب} صدق الله العظيم .
ورد على المرأة التى تتزوج قال إما أن يزوجها الله حيث لا يوجد عزب فى الجنة وهذا والله أعلى وأعلم.
هذا بالنسبة للمرأة التى كانت تحب زوجها فى الدنيا، أما المرأة المطلقة أو التى أجبرت على العيش مع رجل كرهت سيرته ومعاشرته، أو المرأة التى تزوجت بأكثر من رجل، فلمن تكون فى الجنة؟ هل الزوج الأول أم الثاني أم الأخير؟.
الشيخ عطية صقر، قال إن هناك رأيان للعلماء فى ذلك، الرأي الأول يقول أنها لآخر أزواجها، والرأي الثاني يقول إنها ستكون لأحسنهم خلقا وإن خيرت بينهم اختارته.
وشدد الشيخ عطية صقر على ضرورة ترك هذا الأمر لله لأنه من المغيبات التى لا نلتزم فى اعتقادها إلا بخير قاطع ثبوته ودلالته.
وبالنسبة لمسألة الغيرة بين النساء والحور العين فى الجنة، أشار الشيخ عطية صقر، إلى أن العلماء اختلفوا فى هذا الأمر، الرأى الأول يقول: "إن نساء الدنيا إذا دخلن الجنة فضلن على الحور العين، لما عملنه من الصالحات فى الدنيا، وأصحاب هذا الرأى قالوا أنهم أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف.
والرأي الثاني قال إن الحور العين أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم، فى دعائه، وأبدله زوجا غير من زوجه، وشدد الشيخ على ضرورة ترك هذا الأمر لله تعالي لنرى بأنفسنا عندما يمن الله علينا بدخول الجنة، مع الآخد فى الاعتبار أن الغيرة بين الزوجات ممنوعة، قال تعالي:" ونزعنا ما فى صدورهم من غل".
google-playkhamsatmostaqltradent
close