recent
أخبار ساخنة

خواطر حياتية ( 2 )...بقلم : بسمة أحمد عبد الرؤوف / وطنى نيوز


 


 
بقلم : بسمة أحمد عبد الرؤوف
 
هنكمل الخواطر الحياتية اللي بدأتها في المقال اللي فات سواء عيشت أنا معانيها وشوفت تأثيرها عليا أو علي الآخرين كالآتي :
■ اتعلمت دفع الخواطر السلبية من بدايتها عشان ماتكبرش وأحافظ علي سلامي النفسي .
● واتعلمت كمان إن الجهاد الأكبر هو جهاد النفس ..
وأني أسيطر علي نفسي وأتحكم فيها وأرشدها بإستمرار تروح للطريق المستقيم لو حادت عنه ..
بدل من السيطرة علي الآخرين والتحكم فيهم !! ..
¤ واتعلمت كمان { إن عليك إلا البلاغ }
اللي عليا إني أبين وأوضح وأرشد علي قدر علمي واللي أنا مقتنعة بيه من خلال أخلاقي وسلوكي ومقالاتي وكمان للي مستعد للنصيحة أو للي بيطلبها مش أنصح من تلقاء نفسي كده علطول وأبقي منفرة لغيري ..
وهنا الطرف التاني هو حر يقتنع أو مايقتنعش .. يطبق أو مايطبقش هو حر .. حتي لو قولت كلام علمي ١٠٠% .. أو كلام عن تجربة ولمست تأثيره الإيجابي فبانصح بيه أو السلبي فبحذر منه .. فللآخر مطلق الحرية في الإقتناع والتطبيق ..لكن أنا اللي عليا أني أصلح في نفسي وأركز مع نفسي .. وأوضح تجاربي وأشارك اللي أقدر عليه من العلم اللي بتعلمه لمن يريد أن يأخذها بعين الإعتبار ويستفيد ويطبق ..
☆ اتعلمت من قانون التركيز : ( ماتركز عليه يزداد ويكثر ) إن الكلام الكتير في الحاجات اللي بتضايقني أو اللي بكون خايفة منها ده بيديلها طاقة أكتر وتحصل .. وكذلك التركيز مع الأشخاص اللي بيضايقوني أو بيأذوني أو السلبيين اللي وجودهم في حياتي غير مرغوب فيه ده بيديلهم طاقة أكتر وبيزيد تأثيرهم عليا مابيقلش !! ..
لقيت الحل في التجاهل ..
الحل في إني ماأديش طاقة ولا في الكلام عنهم ولا حتي في التفكير في الحاجات دي .. عشان تتلاشي وتضمحل ويختفي تأثيرهم من حياتي ..
وكذلك التركيز مع عيوبي والحاجات اللي عاوزة أغيرها في نفسي لقيت التركيز عليها بيزودها والحل في التركيز الكتير علي عكسها الإيجابي .
◇ اتعلمت من قوله تعالي : { لايكلف الله نفساً إلا وسعها } وقوله تعالي : { لايكلف الله نفساً إلا ماآتاها } وقوله تعالي : { ربنا ولاتُحمِّلنا مالا طاقة لنا به } ..
إن ربنا ماحملناش بحمل فوق طاقتنا ولا شيِّلنا شيلة مش بتاعتنا ولأني أمة ربانية متخلقة بأخلاق الله تعالي علي قدري البشري اتعلمت أطبق ده مع نفسي وماأشيلش شيلة مش بتاعتي .. ولا أحمل نفسي فوق طاقتها .. ولا أضغط علي نفسي وأحملها فوق ماتطيق عشان خاطر رضا الآخرين أو عشان ماأخسرهومش .. ولما ماأقدرش أقول ماأقدرش أو مااتحملش أعمل كده أو ماأقدرش أستمر في الوضع ده طول ماهو كده .. أو جيبت آخري كده .. لأن كمان كل إنسان له طاقة تحمل خاصة بيه لاتتقارن مع غيره ولا تتقاس كمان بناء علي اللي بيكلفه هو نفسه لأن ربنا قال علينا إحنا البشر { ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم }.
◇ كمان أعتقد مافيش حد ماتقرصش من الدنيا أو ماأخدش علي دماغه زي مابنقول .. والألم جزء من طبيعة الدنيا ..
بس فيه فرق بين حد اتعلم الدرس وعاش بيه ..
وخد باله بعد كده ..وحوله كمان لمعاني إيجابية كخبرات جاية تعلمه ببلاش عشان تفيده وتفيد غيره في حياتهم ومستقبلهم بعد كده ..
وكمان قرر يرسم حدوده في تعامله مع الأشخاص .. ويعبر ومايكتمش .. ويبين للناس إيه اللي بيضايقه وإيه اللي بيكرهه وإيه اللي بيحبه ..
فبه فرق بين الشخص ده وبين حد كون أفكار سلبية كتيرة من المواقف المؤلمة وقرر يبعد ومايخوضش تجربة الدنيا ولا يتعامل مع أشخاص تاني .. وقرر ياخد جنب كده مع نفسه ..
أو كمان بين حد اتجرح من أشخاص ماصانوش الود فقرر يعمم المعاني المؤلمة اللي كانت في تجاربه المؤلمة وقرر يعامل بيها أي شخص مهما كان وأيا كان من غير تفرقة بين الشخص ده والماضي .. من غير مايكتشف هو الشخص ده نفس الطبيعة ولا طبعه وشخصيته مختلفين عن الأشخاص اللي في ماضيه .. ومن غير مايطلع لعقله كل شوية الإختلافات ما بينهم .. لكن هي شوية مبادئ كده كونها جواه قرر يعامل بيها أي شخص يقابله في حياته سواء كانت معاني إيجابية أو سلبية وسواء كان الشخص يستحق منه كده أو لا يستحق .
ولا يمكن عشان دي طبيعتنا إحنا البشر لما نعيش بمبدأ الضمان ونبقي ضامنين حب حد أو ضامنين وجوده وإنه مش هيقدر يمشي فناخد راحتنا ونتعامل بكل اللي فينا سواء أحلي مافينا أو العكس وسواء كان التاني قابل المعاملة بالشكل ده أو رافضها ..ومابنتقبلش رفضه لحاجات أو صفات معينة محتاجة نصلح نفسنا فيها عشان نرضيه وعشان مسار العلاقة يمشي في طريق أجمل ..
ومابنبذلش المجهود اللي بنعمله في العلاقات الإجتماعية التانية اللي بنسعي نكون فيها إنطباع إيجابي عننا عند الطرف الآخر أو كمان علاقات المصالح والشغل اللي المقابل فيها مادي مش معنوي .
ونكمل الباقي في المقال اللي جاي إن شاء الله
google-playkhamsatmostaqltradent
close