recent
أخبار ساخنة

وطني نيوز | أصحاب محلات الطرشي بالاسكندرية : الإقبال متوسط و الاسعار مرتفعة عن العام الماضي

الصفحة الرئيسية

كتب : بيشوي ادور

تعد المخللات أهم الأطباق الجانبية على سفرة الإفطار بشهر رمضان المبارك، وتتعدد أنواعها ما بين الخيار والزيتون والجزر واللفت والبصل، إضافة الي أنواع الخضروات الأخرى وقد شهدت محلات المخللات و الطرشي بالاسكندرية اقبالا متوسط علي الشراء برغم من ابتكار أصحاب المحلات اشكال واصناف كثيرة لاغراء المواطنين لشراء اكثر من نوع من المخللات.

يقول «شاهين فتحى» صاحب اقدم محل طرشي بمنطقة العاطرين بوسط الاسكندرية أن طبق المخللات يضيف مذاق جيد على مائدة الإفطار، ويرتبط ذلك دائماً بموائد الطعام المختلفة في شهر رمضان، ويحرص عليه الصائمون لفتح الشهية على الإفطار و يختلف الوضع هذا العام عن العام الماضي بسبب تزامن شم النسيم و عيد القيامة مع شهر رمضان و هذا ما دفع أن الإقبال علي المخللات متوسط قبل شم النسيم لافتا أن الطرشي الفلفل والليمون هو أحد أهم الأطباق الأساسية المرتبطة بموائد الطعام وخاصة في شهر رمضان الكريم و شم نسيم .

وأشار «شاهين» أن أسعار المخللات لا تختلف عن العام الماضي ولا توجد زيادة في الأسعار ، مضيفا أن سعر كيس المخلل يبدأ من 5 جنيهات، ويصل إلى 30 جنيها حسب الاختلاف في النوع والكميات التى يحتاجها الزبائن، مشيرا إلى أن أسعار المخللات في الأسواق جات كالتالي: مخلل الليفت و الكرنبيت و مخلل الفلفل مابين 15 الي 20ج مخلل الليمون 20 الي 30ج مخلل الزيتون مابين 30 و 40ج و الزيتون الكلماتا 50ج مخلل الخيار و المحشي 30 و المشكل مابين 30 الي 40ج 

وتابع «ناصر صابر» أحد أصحاب محلات الكرش بالمناسبة أن الإقبال علي شراء المخللات متوسط من اول شهر رمضان هذا العام لافتا أنه زاد الإقبال بشكل أكبر قبل دخول شم النسيم الذي يأتي هذا العام مع شهر رمضان و اعياد الاقباط وهذا اغلب المقبلين علي الشراء من اخواتنا الاقباط.

وأضاف أن المخلل طبق مهم على سفرة المصريين خاصة في شهر رمضان فتناولها مع فطار شيء أساسى لكى يفتح نفس الصائمين على الفطار مشيرا إلى أن الاسعار هذا العام رغم كورونا إلا انها مرتفعة مقارنة باسعار العام الماضى مخلل الليفت و الكرنبيت و مخلل الفلفل مابين 16 الي 20ج مخلل الليمون 30 الي 40 ج مخلل الزيتون مابين 40 و 50 ج و الزيتون الكلماتا 50ج مخلل الخيار و المحشي 30 و المشكل مابين 30 الي 40ج .

يذكر أن التخليل الخضروات كان أمر ضروري القرون الماضية لأنه أفضل طريقة للحفاظ على الطعام لفترة طويلة من الزمن، وباعتبارها واحدة من أوائل الأطعمة المتنقلة كانت المخللات تملأ بطون البحارة والمسافرين، وكانت مصدر تزود العائلات بالغذاء خلال أشهر الشتاء الباردة.

وكان يتم صناعة المخلل عن طريق غمر الفاكهة والخضروات في الماء المالح أو محلول سائل حمضي، حتى لا تتعرض للتلف، وعندما نفكر في المخللات يتبادر إلى أذهننا الخيار حيث يتم تخمير الخيار في محلول ملحي، وخلال هذه العملية تتطور وتنمو الكائنات الميكروبية اللبنية، والتي تحول السكريات الموجودة في الأطعمة إلى حمض اللبنيك، وفي المقابل تصبح البيئة حمضية بسرعة مما يجعل من المستحيل أن تتكاثر أي بكتيريا ويمكن أيضًا صنع مخلل الخيار بالملح والخل وهو خيار شعبي للطهاة في المنزل، ويستخدم المحلول الملحي ، والمعروف باسم “عصير المخلل pickle juice ” ، في بعض الأحيان من قبل الرياضيين لعلاج الجفاف ، على الرغم من عدم ثبوته كعلاج فعال.

أصبح التخليل في المنازل أمرًا سهلًا وأكثر صحة، و في خلال الخمسينيات من القرن التاسع عشر، عندما تم اختراع أداتين للتعليب أساسيتين، فأولاً ، قام الكيميائي الاسكتلندي جيمس يونج بابتكار شمع برافين، مما ساعد في حفظ الأغذية في البرطمان، وبعد سنوات قليلة ، قام جون ميسون بتطوير وبراءة اختراع أول مرطمان ميسون، وصُنعت ميسون من الزجاج ثقيل الوزن والذي كان قادرًا على تحمل درجات الحرارة العالية المستخدمة في التعليب والمعالجة.

و لا تقتصر المخللات على الشبت والخيار. يمكن أن تكون حلوة أو حامضة أو مالحة أو ساخنة أو كل ما سبق، كما يمكن صنع المخللات من القرنبيط والفجل والبصل والفاصوليا الخضراء والهليون والبنجر ومجموعة لا نهاية لها من الخضروات والفواكه الأخرى.

google-playkhamsatmostaqltradent
close