recent
أخبار ساخنة

أطفال لا تخشي الموت ... ايمن عبد العزيز / وطنى نيوز


 

ايمن عبد العزيز  

 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، 
تعد فلسطين من وأهم الدول الإسلامية العربية التي عانت من الاحتلال كثيرا وربما تكون الدولة الوحيده حتي الآن لم تنل استقلالها بعد من الدول العربية فهي لها مكانه خاصة لكل الاديان السماوية ففيها القبلة الأولي للمسلمين وفيها المسجد الأقصى وهو من أكثر المساجد حرمه بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف 
والكل يعرف ان من علامات الساعة ان تكون نهاية اليهود علي يد المسلمين، ليس مسلمون غزة ولا فلسطين ولكن مسلمون العالم كله،
وذلك في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتي تقاتلو اليهود، حتي يختبئ اليهودي ولا الحجر والشجر حتي يقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي فتعال فاقتله الا الغرقد)
وهذا يدل قتال المسلمين لليهود لا محالة ولكن متي الله أعلم،
وانظر الي غزة الان شهداء ليل نهار واين المسلمين، فهم في غفلة حتي يأتي امر الله عز وجل،
واقول لكم جميعاً
أن عدد اليهود في العالم ١٤ مليون،
وأن عدد المسلمين في العالم ما يقارب اكثر من ٢ مليار 
ولماذا يختار اليهود غزة 
لان غزة مساحتها ٣٦٠ كيلو متر مربع وهي تعد من أكثر بقاع الأرض ازدحام بالسكان ويسجل لكل كيلو متر ٤٦٦١ نسمه يعيشون في ظل أوضاع الحسار وقبضت اليهود الملاعين،
واقول لكم معلومه، 
أن غزة يولد طفل كل عشرة دقائق يا سبحان الله وله في ذلك حكمه، ويوجد في غزة رجل عنده ٣٧ من أبناءه سبحانك يا الله كيف تعيش هذا الناس و كيف تاكل وتشرب في ظل هذة المعيشة حرب ودمار ولا يوجد عمل ومصدر رزق، وهم يولد طفل كل عشرة دقائق، إنه الله 
هؤلاء الأطفال لا تخشي الموت، تعلمو في الصغر ان الأرض غالية وان النفس لا قيمة له بدون حماية العرض والارض، 
والكل يعرف القصة عندما اتي رجل الي المعتصم وقال له يا أمير المؤمنين سمعت صوت امرأة تسحل الي السجن وتقول يا معتصماه يا معتصماه، وهي في عمورية بلد في تركيا، فبعث المعتصم رسالة له قال فيها، (من أمير المؤمنين الي كلب الروم، اخرج المراة من السجن والا اتيتك بجيش أوله عندك وآخره عندي،
هكذا كان الخوف علي المسلمين ومقدسات المسلمين، ام الان حدث ولا حرج مسلم بالبطاقة، تري كثير من اهل غزة تقتل كل ساعة ولا يبالي، هو يحب أن يشاهد المسلسل ويشاهد النت ويشاهد المباراة،
أين الغيرة علي عرض المسلمات وهم يقتلون ويغتصبون من كلاب القردة والخنازير،
ستة مليار تصرف علي المسلسلات في رمضان، واخري لا يوجد عندهم طعام وملابس، وهم الان أشلاء في كل مكان، نقول لكي الله يا قدس،
يعجبني وزير الشباب والرياضة في ماليزيا وهو لا يتعدى ٢٦ عام تم الغاء بطولة العالم في السباحة وقال لا يدخل الاعبين الصهاينة في بلدنا وإذ كان هذة حدث رياضي فإن أخلاقنا ونحن ننظر أمامنا من يقتل ويغتصب، هذا اقل شيء نقدمه الي بلاد المسلمين، ام للأسف البلاد العربية، الكل يستنكر ما يحدث في غزة، والله منظر الأطفال تقول للعالم نحن في صمود حتي نقاتل اليهود، صورة تقشعر منها الأبدان عندما تري طفل لا يتعدى الثمانيه من عمره وهو يقف أمام الكلب اليهودي بالحجارة وجه لوجه
وفي النهاية اقول مات عمر ومات صلاح الدين الأيوبي، 
لا نقول الا ما يرضى ربنا إن لله وإن إليه راجعون، اللهم عليك باليهود الملاعين، اللهم أنهم طغو في الأرض واكثرو فيها الفساد اللهم صب عليهم العذاب صبأ صبا ولا تغادر منهم أحدا اللهم اجعل هذة الحجارة قنابل تتفجر فيهم ونارأ تحرقهم، اللهم لا نملك الا الدعاء، اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحانك رب العزة عما يصفون وسلاما علي المرسلين والحمد لله رب العالمين،
google-playkhamsatmostaqltradent
close