recent
أخبار ساخنة

"إيمان أبو عوف" بذور الجمهورية الجديدة تم غرسها في 30 يونيو / وطنى نيوز

 
كتب : مصطفى الضبع 
 
أكدت الدكتورة إيمان أبو عوف، عضو مجلس إدارة نادي بنى سويف الرياضى، إنه عندما نتحدث عن ثورة 30 يونيو يجب أن نتحدث عن الجمهورية الجديدة التي أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي قيامها قبل أشهر قليلة، مشيرة إلى أن البذور الحقيقة لهذه الجمهورية تم غرسها يوم 30 يونيو عام 2013 وما نعيشه الآن ليس إلا ثمرة هذا الغرس الذي أنتج ملامح مختلفة لكل أوجه الحياة في مصر.
 
وأضافت الدكتورة إيمان أبو عوف أن مؤسسات الدولة تم استعادتها بكل تجلياتها سواء في مؤسسة عسكرية قوية تعمل وفق أحدث المنظومات البرية والبحرية والجوية وشرطية فعالة تفرض هيبة الدولة وتحقق للمواطن الأمن والاستقرار وتتميز فيها المؤسسات القضائية بالحيادية والنزاهة وتنفذ إجراءات العدالة الناجزة، وفي الوقت نفسه حافظت ثورة 30 يونيو على هوية الدولة المصرية التي حاولت الجماعة الظلامية اختطافها وبقيت مصر بعمقها التاريخي والحضاري الممتد من مصر القديمة مرورا بانتمائها العربي الإسلامي والقبطي مع الحفاظ على دوائر حراكها الإفريقي وشرق المتوسطية بل وباتت تاخذ موقعها المستحق في صدارة الدول المؤثرة إقليميا ودوليا.
 
موضحة إلى أنه لا يمكن إغفال المتغيرات النوعية التي حدثت في شكل حياة لملايين المصريين عبر تنفيذ خطط لتطوير العشوائيات ونقلها إلي مدن نظيفة ومخططة كذلك إنطلاق مبادرة حياة كريمة لتحديث الريف المصري الذي لم يحدث على مدار تاريخ مصر.
وأكدت قائلة " هذا بجانب وجود خطط عملاقة لتطوير وتعزيز البنية التحتية من إعادة رصف آلاف الكيلومترات من الطرق واقامة مئات الكباري وإنشاء المدن الجديدة باعتبارها ظهيرا للمدن القائمة وتلبية لاحتياجات التوسع والتنمية العمرانية وفي مقدمة ذلك العاصمة الإدارية الجديدة عاصمة الجمهورية الثانية ناهيك عن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي جنب مصر خطر الإفلاس والتحول إلى دولة منهارة اقتصاديا.
 
وتابعت انحياز الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل فئات المجتمع منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية وقد بدى هذا الانحياز بشكل كبير فيما تم اتخاذه من إجراءات وبرامج لصالح المرأة المصرية على المستوى الإقتصادي والسياسي والاجتماعي كما كان للشباب نصيبهم غير المسبوق من الدعم والتمكين والأمر ذاته لذوي الإحتياجات الخاصة وغير ذلك من الفئات التي كانت بعيدة عن المشاركة الحقيقة لعشرات السنوات السابقة وهو وما يمكن إدراجه ضمن أجندة أوسع وتعتمد فيها على بناء الإنسان المصري وتعزيز قدراته كهدف أولى يتم تحقيقه عبر كل السبل الممكنة ما تجسد في مبادرات رئاسية للصحة والتعليم والثقافة وغيرها.

google-playkhamsatmostaqltradent
close