recent
أخبار ساخنة

محمد الدكروري يكتب.. نفحات إيمانية ومع خامس الخلفاء الراشدين الجزء الثانى/وطني نيوز

الصفحة الرئيسية



إعداد / محمـــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء الثانى مع خامس الخلفاء الراشدين، وقد اشتهر الخلفاء الراشدون بالزهد والتواضع، وقد عاشوا حياتهم دون أي أبهة وبشكل مماثل لباقي الناس، ويتفق علماء أهل السنة والجماعة أنهم أفضل حكام المسلمين وأعدلهم، وأنهم كلهم سواسية ولا فضل لأحد على آخر، ومعنا فى هذا المقال خليفه من الخلفاء الراشده وهو يعد كما قال البعض أنه خامس الخلفاء الراشدين ألا وهو الخليفه الراشد عمر بن عبد العزيز، وهو أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس.
بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الأموي، القرشي المدني ثم المصري، وكان والده هو عبد العزيز بن مروان بن الحكم، وقد كان من خيار أمراء بني أمية، وقد بقي أميرا على مصر أكثر من عشرين سنة، ولما أراد الزواج قال لقيّمه اجمع لي أربعمائة دينار من طيب مالي، فإني أريد أن أتزوج إلى أهل بيت لهم صلاح، فتزوج أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وقيل أن اسمها ليلى، وأما عن أمه فهى أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، رضى الله عنهم أجمعين ووالدها هو أبو عمرو عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، وقد ولد في أيام النبوة وحدّث عن أبيه، وكان طويلا جسيما وكان من نبلاء الرجال، وديِّنا خيِّرا صالحا.
وكان بليغا فصيحا شاعرا، وقد كانت أمه هي جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصارية، وأما جدته لأمه فقد كان لها موقف مع عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فعن عبد الله بن الزبير بن أسلم عن أبيه عن جده أسلم قال بينما أنا وعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يَعُس ومعنى العُس هو تقصّي الليل عن أهل الريبة، بالمدينة إذ أعيا، فاتكأ على جانب جدار في جوف الليل، فإذا امرأة تقول لابنتها يا بنتاه، قومي إلى ذلك اللبن فامذقيه بالماء، فقالت لها يا أمتاه، أوما علمت ما كان من أمير المؤمنين اليوم؟ قالت وما كان من عزمته يا بنية؟ قالت إنه أمر مناديا فنادى أن لا يشاب اللبن بالماء، فقالت لها يا بنتاه، قومي إلى اللبن فامذقيه بالماء، فإنك بموضع لا يراك عمر.
ولا منادى عمر، فقالت الصبية لأمها يا أمتاه، والله ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء، وعمر يسمع كل ذلك، فقال يا أسلم، عَلم الباب واعرف الموضع، ثم مضى في عسه، فلما أصبحا قال يا أسلم، امضى إلى الموضع فانظر من القائلة ومن المقول لها، وهل لهم من بعل؟ فأتيت الموضع فنظرت، فإذا الجارية أيِّم لا بعل لها، وإذا تيك أمها وإذا ليس بها رجل، فأتيت عمر فأخبرته، فدعا عمر ولده فجمعهم فقال هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أزوجه؟ فقال عاصم يا أبتاه، لا زوجة لي فزوجني، فبعث إلى الجارية فزوجها من عاصم، فولدت لعاصم بنتا، وولدت البنت عمر بن عبد العزيز، وأما عن إخوت عمر بن عبد العزيز.
فقد قيل أنه كان لعبد العزيز بن مروان، والد عمر بن عبد العزيز عشرة من الولد، وهم عمر وأبو بكر ومحمد وعاصم، وهؤلاء أمهم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وله من غيرها ستة وهم الأصبغ وسهل وسهيل وأم الحكم وزيّان وأم البنين، وعاصم هو من تكنى به والدته ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، فكنيتها أم عاصم، وقد ولد عمر بن عبد العزيز في المدينة المنورة سنة واحد وستين من الهجره، وتذكر بعض المصادر أنه ولد بمصر، وهذا القول ضعيف لأن أباه عبد العزيز بن مروان إنما تولى مصر سنة خمسه وستين من الهجره، بعد استيلاء مروان بن الحكم عليها من يد عامل عبد الله بن الزبير، فولى عليها ابنه عبد العزيز.
google-playkhamsatmostaqltradent
close