recent
أخبار ساخنة

مقال بعنوان البورصة

الصفحة الرئيسية



بقلم سناء سعد 

 اولا لنتعرف كيف ظهرت العمله التى تمثل الان محور الكون الذى نستطيع من خلالها الحضور على اى شئ مادى:

الاول لو ذهبنا لشراء كتاب مثلا وكان سعره 60 جنيها وانت كان معك 100 جنيه فأعطيتها للبائع فأعطاك  اربع ورقات من فئه 10جنيهات اذا انت أعطيته ورقه واحده من فئه مئه جنيه وحصلت على أربع ورقات من فئه عشر جنيهات؛ 

 ‏إذا السؤال هنا ما الذى يميز فئه المئه عن العشره على الرغم من أن كلاهما ورق التى تسمى عمله وكيف يمكن استبدال تلك الأوراق بكتاب أو تلفاز اى او شئ يراد 

 ‏وسؤال اخر  كيف نحدد من الأغنى عن طريق اشياء ماديه مختلفه مثل شخص يملك خاتم دهب  والآخر عباءه فخمه هنا كيف نحدد الان من الأغنى بين الشخصين ؟(عن طريق النقود بالطبع وسعر كلا منهما )

قديما كانت المعاملات التجارية تتم عن طريق المقايضة اى استبدال سلعه محل أخرى 

بعد ذلك بالذهب والفضة إذا فالشخص الغنى الذى لديه كميه من الذهب والفضة يحتاج اللى مكان آمن لوضعهم فيه وهنا ظهر صندوق الامانات  حيث يتم وضع فيه الذهب ويدفع للشخص مقابل احتفاظه بهم مع حصوله عليهم وقتما يشاء (سؤال بس هو كان بيدفع اى لصاحب صندوق الامانات مقابل احتفاظه بالذهب )

لكن مع وجود كثير من العملاء تكدس الدهب لذلك بدء التفكير فى طريقه أكثر عمليه وهى إذا أراد احد أخذ شئ من الذهب قال له صاحب خازن الأموال  أنه سيعطيه ورقه تدل على وجود هذه الكميه من الذهب عنده مع وجود امضته عليه نعم هى الامضه الموجوده فى النقود حاليا  وبذلك يتم الحصول على ما نريد مقابل هذه الورقه وبذلك يعتبر ظهرت النقود 


ولكن كيف ظهر  الاستثمار والمقايضه ؟

بعد انا ظهرت فكره هذه الورقه التى تعتبر عمله قل الذهاب الى خازن الأموال لذلك كثرت عنده الذهب ففكر فى أن يستثمرها عن طريق إعطاؤها للتجار بشرط ارجاعها فى وقت محدد بالاضافه الى 50٪ من القيمه المدفوعه وبذالك ظهرت عمليه الاقراض  اى بنك معاصر فى أول أشكاله .

وأخذ فى التطور وخاصه فى أوروبا حتى ظهرت الشيكات وبعد ذالك الكروت الالكترونيه (الكريديت كارد تقريبا ) وبذالك اختفى تبادل بالذهب والفضة .

وهذا يعتبر تاريخ ظهور النقود وكيف أصبح له قيمه .

أما بقى البورصه  :

متخذ  من اسم( در بور صن) الذى كان يعمل فى مجال البنوك فى بلجيكا .

البورصه  :

تختلف عن الأسواق التى تبيع السلع والخدمات حيث أنها تبيع  أسهم وسندات 

اذا البورصه هو أسهم وسندات إذا لنتعرف ما هى الاسهم والسندات 

اولا الاسهم :

              شراء  الاسهم يعتبر شراء قطعه صغيره من الشركه وهي عبارة عن توزيع لأرباح الشركة لأصحابها،

  ولكنه يعتبر اكثر خطوره من السندات سواء مخاطر  الدوله أو مخاطر  العمله (السيوله )

  ‏هناك فوائد واضرار لشراء السهم للشخص ولكن فوائد فقط للشركه  لنتناول بعضا منها :

  ‏الشركه مثلا بشراءك للسهم يساعده ذالك فى الاستثمار ودفع ديونه 

  ‏اما بقى انت  : إذا كانت الشركه تعمل بشكل جيد فأنت سوف تكسب ولكن إذا كان يوجد خسائر فهذا يعود عليك أيضا حيث انك بشراء السهم تعتبر شريك فى الشركه سواء بالخسارة او المكسب.

ثانيا السندات :

              أما شراء السند يمثل دين للشركه ويعتبر لها سعر فائده ثابت  وتاريخ استحقاق ويمكن التنبؤ بها .

   السند يعتبر اضمن للفرد من الأسهم لانك تعتبر مدين للشركه حيث أنه يتعين للشركه أن تدفع لك مبلغ محدد بحلول تاريخ الاستحقاق ؛وهذا لا يعنى أنه لا يوجد لا اخطار بلى يوجد إخطار حيث أنها تعتمد على سعر الفائده فأذا انخفض سعر الفائده انخفض السند والعكس  والسندات قصيره المدى العائد يكون صغير .

لكن يخطر هنا سؤال من الأفضل فى الاستثمار بينهم ؟ 

الاسهم ذات عائد اكبر ولكن أكثر خطوره بينما الاسهم العكس لذلك يقوم بعض المستثمرين بالمدج بينهم للحصول على عائد أعلى ومخاطره أقل ولكن المستثمرين المحترفين يفضلوا الاسهم والمبتدئين يفضلون السندات .

وهذا يعتبر مضمون البورصه ولكن يوجد لها فوائد واضرار أيضا فلنتعرف على شئ منها 

فوائد البورصه :

-بيع الاسهم :

    حيث يتمكن مالكه من بيعها .

-‏توسعه النشاطات فى الشركه :    حيث يتم عن طريق زياده الاسهم التى تمول  نشاطات الشركه 

-‏بديل استثمارى عن البنوك لصغار المستثمر

         فبدلا من وضع الأموال البنوك والحصول على فوائد قليله يشترى أحد أسهم الشركات وبذلك يكون مساهم فيها .

-‏اعاده توزيع ،    لاتساع شريحه المتعاملين فى الأسواق وتضيق الفجوه بين الأغنياء والفقراء واحتمال حدوث العكس فى وقت الانهيار أيضا 

-‏رفع كفاءه الشركه :

                 حيث أن المشترين يذهبون لشراء الأسهم فى الشركات الناجحه مما يخلق تنافس بين الشركات 

-‏تنميه المجتمع : 

                سواء من خلال المشاريع التى تطرحها الشركه او من خلال تمويل المشاريع الحكوميه 

-‏مؤشر الاقتصاد :       هو مرأه للاقتصاد حيث أن حاله الاسهم تدل على توقعات اقتصاديه وللبورصه  أيضا سلبيات وهى :

-غياب السيوله عن السوق الحقيقى :          حيث يتجه الناس على شراء الأسهم فيقل النشاط فى الأسواق الاقتصاديه 

-‏انقطاع الأسواق عن الواقع ،  حيث يرى كينز أن أن شراء الأسهم لا يشترط أن تكون الشركات الناجحه بل تبدو ناجحه يعنى مجرد حظ تقريبا حيث أن الرؤيه لا تكون هى النجاح بل المضمون .فخ الكسب السريع : 

    فكثير من المستثمرين يتكاسلوا عن العمل فيشتروا الاسهم للحصول على المال وقد تكون بخساره أو نجاح على حسب الشركه والسهم

 حتمية ا


لخساره:  حيث أنه فى الأسواق التجاريه يقل الخساره ويكون هناك ربح ولكن فى الأسواق الماليه يوجد هناك احتماليه خساره وفوز .

-‏انهيار البورصه : 

               البورصه سلعه تعتبر مثل العرض والطلب  ففى فترات معينه تزداد السيولة فترتفع الاسهم  إلى أن تصل إلى الحدود القصوى فيخاف الناس من الشراء لظنهم أنه وصل لحاله الربح القصوى فإذا بيع سيبيع بخساره


google-playkhamsatmostaqltradent
close