recent
أخبار ساخنة

قصة قصيرة بعنوان... رحلة صعود / وطنى نيوز


 


تأليف/أمجد السيد العربى موسى
 
 
 
الأبطال
 
١_مجد العرب: شاب مكافح طالب فى معهد حاسب ألى
٢_منصور: الصديق المقرب لمجد
٣_عبده الندل: شخص وصولى مبدئه فى الحياة مصلحتى أولا و كان يكره مجد العرب
٤_جيهان: زميلة مجد العرب و كان يحبها
٥_والد مجد العرب : مؤذن الزاوية المجاورة لمنزله و ربى مجد العرب على الأخلاق و المبادئ
٦_كريمة: صديقة جيهان
_______________________________________________
أبطال ثانويه
__________
١_المعلم شعلان: تاجر مخدرات
٢_هويدى: ديلر و هو صديق عبده الندل
٣_ضابط شرطه
٤_مخبر مرتشى
٥_المعلم سلطان: كبير الصيادين
٦_سمكة: بنت المعلم سلطان
____________________________________
الأحداث
_________
قبل قليل من أذان الفجر والد مجد يتوضئ مسرعا ليذهب للزاوية الموجوده على ناصية الشارع ليوئذن لأذان المغرب
(والد مجد) : يا مجد يا مجد إنت فين يا بنى
(مجد) : أنا أهو يا حج
(والد مجد) : إيه يا بنى مش هتنزل تصلى الفجر معايا
(مجد) : أكيد يا حج نازل هتوضى و أنزل
(والد مجد) : إستنى يابنى إنت عينك مدمعه ليه
ينظر مجد تجاه صورة والدته المعلقه على الحائط و يلاحظ والده و يقترب منه و يحنوا عليه
(والد مجد) : الله يرحمها برحمته الواسعة عشان تبسطها بيك و تريحها إنجح فى حياتك و أوعى يوم تخيب أملها فيك
(مجد) : أكيد يا حج
(والد مجد) : أنا هنزل أذن متتأخرش
(مجد) : وراك علطول
ينزل والد مجد للزاوية ليؤذن لصلاة الفجر و إثناء سيره فى الطريق يرى عبده الندل يسير مترنحا فى الشارع نظر والد مجد له قائلا
(والد مجد) : لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يهدى إنك تهدى من أحببت
يذهب للزاويه و يؤذن و بعد الإنتهاء من الأذان و قبل الإقامة وصل و صلى فى الزاوية و بعد الإنتهاء من الصلاة خرج والد مجد بصحبة إبنه من الزاوية
(والد مجد) : يا سلام ريحة الطعمية تجرى الريق تعالى نجيب الفطار و نطلع
ذهبا للمطعم و أحضروا الفطار و صعدا للمنزل أحضر والد مجد الطعام و بعد أنهوا إفطارهم
(مجد) : أنا هدخل أذاكر و بعدين أنزل الكلية
(والد مجد) : و أنا هعملك حبة شاى عجب لزوم التركيز
دخل مجد حجرته و بدأ فى المذاكرة و أحضر والده كوب الشاى
(مجد): تسلم إيدك يا حجوج
واصل مجد المذاكرة حتى الساعة الثامنة صباحا
(مجد) : أما أتصل بمنصور أصحيه
يتصل بمنصور أكثر من مرة حتى أجاب
(مجد) : إيه يا عم إنت لسه نايم إنجز يلا عايزين نلحق المحاضرة
(منصور) : ماشى يا عم هقوم أهو ألبس و نتقابل فى المعهد
(مجد) : متتأخرش و إنجز
(منصور) : ماشى
و تنتهى المكالمة يحضر مجد ملابسه و يرتديها ثم يذهب للمعهد و عندما وصل للمعهد رئا جيهان حبيبته أو من كان يظنها ذلك كانت برفقة كريمة صديقتها المقربة
(كريمة) : مجد هناك أهو
(جيهان) : شيفاه طنشى يارب مايشوفنا
يقترب مجد حتى وصل لهما
(مجد): صباح الخير أخباركم إيه
(كريمة) : صباح النور يا مجد طيب أنا رايحه أنقل الشيت من أى حد من الدفعة
تتفاجئ جيهان من كلام كريمة
(جيهان) : طيب إستنى جايا معاكى أنا بردوا عايزة أنقله معلش يا مجد سلام
و تسحب كريمة من يدها وسط شعور كريمة بالإحراج التى تسببت فيه لمجد شعر مجد بإحراج شديد و تسائل لماذا لا ترغب جيهان فى مقابلته هل صدر منه شيء و بعد قليل أتى منصور و لاحظ ضيق مجد
(منصور): مالك يا عم قافل وشك على الصبح ليه
يحكى مجد ما حدث لمنصور
(منصور): طيب ما تفترض حسن النية و إنها فعلا عايزه تنقل الشيت
(مجد): تفتكر؟؟
(منصور) : و ليه لأ إحنا مش ورانا محاضرة دلوقت و الشيت مطلوب مننا أه خود عملتلك الشيت عد الجمايل
(مجد): حبيبى يا منص على العموم هى عيد ميلادها بكره
(منصور): طيب هديتك و إعزمها فى أى مكان و الدنيا هتظبط معاك
(مجد) : عندك حق يلا على المحاضرة عشان منتأخرش
يدخلوا إلى المحاضرة و بعد الإنتهاء منها ذهب مجد لمنزله و فى المساء إتصل بمنصور ليتقابلا على القهوة
و عند دخولهم المقهى رئا مجد عبده الندل جالس يرتدى قميصا عليه ورود
(مجد): إيه ده ولا منصور عبده أهو إيه إللى إنت لابسه يا عبده القميص إنت إشتريتوا ولا زرعتوا
يضحك منصور و الجالسين فى القهوه ينظر عبده الندل لمجد بغل
(عبده الندل) : قصر ليلتك و إنهى معايا يلا
(مجد) : و لو مقصرتش هتعمل إيه
(عبده الندل) : هزعلك
و يشتبك عبده الندل مع مجد بالأيدى و كل الجالسين فى القهوه و منصور يحاولون فض المشاجره و لكن كلما حاولا فض الشجار ينقض مجد على عبده الندل و يبرحه ضربا يشد منصور مجد بالقوة خارج القهوه
(منصور) : كفاية يا مجد كفاية يا أخى
و يسحبه خارج القهوه و عبده الندل ملقى على الأرض و الدماء على وجهه
(منصور) : إيه إللى إنت عملتوا ده هبت منك على الأخر
(مجد) : الواد ده مبحبوش حتتنا كلها عارفه هو إيه و أبوه كان إيه
(منصور) : طيب روق كده هنعمل إيه دلوقت
(مجد) : أنا هروح قفلت أساسا أما بشوف الواد ده بقفل بقولك أنا مش رايح الكلية بكره بكره عيد ميلاد جيهان
(منصور) : ماشى يا سيدى
و فى اليوم التالى يتصل مجد بحيهان
(مجد) : كل سنة و إنتى طيبه و إن شاء الله السنه الجايا نكون مع بعض
ترد جيهان بطريقه داله بأن مكالمة مجد لها غير مرغوب فيها
(جيهان) : و إنت طيب
يطلب مجد من جيهان بأن يتقابلا ترفض جيهان بحجة إنشغالها فى المذاكرة يلح مجد فى طلبه
(مجد) : عشان خاطرى مش هطول عليكى
و يستمر فى الإلحاح
(جيهان) : يووه خلاص يا مجد بس نص ساعة بس أوكى
(مجد) : تمام هسبقك على الكافيه إللى قاعدنا عليه أخر مره فاكراه
(جيهان) : أوك
و تنتهى المكالمة يذهب مجد للكافيه و قد إشترى صندوق صغير به دميه على شكل دبدوب و وضع بصحبته بعض الشيكولاته أتت جيهان للكافيه و كان مجد فى إنتظارها حضرت جيهان للكافيه عندما رئاها لمعت عيناه من الفرحه نهض من كرسيه و سحب الكرسى لتجلس جيهان
(مجد) : إتفضلى
(جيهان) : شكرا
(مجد) : كل سنة و إنتى طيبه يارب الهدية تعجبك
(جيهان) : و إنت طيب
نظرت جيهان للصندوق ثم أخذته و فتحته فرئت الدميه و معها الشيكولاته إبتسمت إيتسامه دلت على السخرية
(جيهان) : دبدوب و شوكولاته هههه هو عيد ميلاد بنت أختك و بعدين أنا بعمل دايت عارف خطيب كريمة جابلها إسوره دهب فى عيد ميلادها
(مجد) : معلش يا حبيبتى ما إنتى عارفه العين بصيره و الإيد بصيره
(جيهان) : مادام قصيرة و بصيره هترتبط بيا إزاى ده كل الحكاية كام شهر و نتخرج
(مجد) : ربنا يكرم أكيد هدور على شغل و هتقدملك و بعدين إللى بيحب حد بيصبر عليه و بيوقف جنبه
(جيهان) : أها ربنا معاك على العموم شكرا على الهدية معلش مضطره أروح ورايا مذاكرة
و تنصرف جيهان بعد ما أخذت الهدية و تركت مجد وحده شعر بتغير جيهان تجاهه و إنها لم تحبه و لكن كعادة من يحب بإنه لا يرى من يحبه إلا كما يحبه
(مجد) : يمكن توتر الإمتحانات مخليها عصبيه.. محدثا نفسه
يذهب عبده الندل لصديقه هويدى الديلر
(هويدى) : مالك يا برنسه مين إللى شلفطك كده
(عبده الندل) : إتخانقت
(هويدى) : مين ده إللى إتخانقت معاه و متصلتش بيا ليه طيب ما تيالا نروح نجيبه من قفاه و نعمل معاه الصح
(عبده الندل) : أخد الحق صنعه دوروا جاى لفلنا سيجارتين
(هويدى) : أحلا سيجارتين
و يقوموا بشرب المخدرات فى صباح اليوم التالى تقابل مجد مع صديقه منصور و حكى له ما جرى مع جيهان فى يوم عيد ميلادها
(منصور) : مجد إنت متأكد إن جيهان بتحبك
(مجد) : مش عارف يا منصور
(منصور) : متقعدتش تدى أعزار لازم تتأكد بشكل حاسم الحب مواقف يا صحبى لازم تتأكد بطريقتك
(مجد): عندك حق لازم أتأكد
و ينتهى لقائهما
كانت جيهان بصحبة كريمة يتنزهوا و يشاهدوا الملابس الحريمى و يشاهدوا المصوغات لدى محلات الدهب وقفت جيهان أمام أحد الباترين المعروض بها المصوغات
(كريمة) : جميله أوى الأسوره دى
(جيهان) : فعلا يظهر تمامى أتفرج ههههههههههه
(كريمة) : إن شاء الله مجد يجيبلك أحسن منها
(جيهان) : ههههههههههه ضحكتينى ده جابلى فى عيد ميلادى دبدوب و شيكولاته
(كريمة) : جيهان إنت بتحبى مجد
(جيهان) : مجد يعنى فقر و عيشة صعبه و أيام بتعدى بالزق
(كريمة) : أومال معشماه ليه حرام عليكى
(جيهان) : أنا معشمتش حد بحاجه ولا قولتلوا بحبك و بعدين مش هيخسر يا سيتى أما يبان حد يقدر يعيشنى كويس أبقى أعرفوا كبرى كبرى
تستعجب كريمة لفكر جيهان و يصعب عليها مجد و لكنها تكمل السير مع جيهان
يجلس عبده الندل مع هويدى فى أحد الغرز
(عبده الندل) : بقولك إيه يا هويدى ما تتوسطلى عند معلمك و إنت عارفنى نضيف مليش سجل عند الحكومه
(هويدى): بس دى شغلانه عايزة عقل صاحى و قلب ميت
(عبده الندل) : موجودين هشرفك بس كلم معلمك
(هويدى) :خلاص إعتبروا حصل
و ينتهى لقائهما بعدها ذهب هويدى للمعلم شعلان
(هويدى): مساء الفل يا معلمه
(المعلم شعلان): على حسب إيرادك يبقى فل أو فجل
يعطى هويدى الإيراد للمعلم شعلان
(المعلم شعلان) : عفارم عليك يا هويدى يبقى مساك ههههههههههه
(هويدى): كان فى موضوع عايز أكلمك فيه يا معلم
يأذن المعلم شعلان لهويدى بالكلام فيبلغه هويدى بطلب عبده الندل و إنه يضمنه برقبته
(المعلم شعلان) : و مالوا مادام على ضمانتك هاتوا أشوفوا بس إنت قولت ضامنوا برقبتك يعنى لو طلع إلا هتطير رقبتك
(هويدى): تمام يا معلم
يتقابل هويدى مع عبده الندل و يبلغه بإن المعلم شعلان يريد لقائه بعد أن توصت هويدى بإلحاح له
(عبده الندل): جميلك فى رقبتى و هرفع راسك يا صحبى
يصطحب هويدى عبده الندل للمعلم شعلان
(هويدى) : عبده يا معلم إللى كلمتك عليه
(المعلم شعلان): أه تمام قولى تقدر توزع أد إيه
(عبده الندل): أنا هبتدى بالطلبه المغتربين يا معلم إللى ميعرفوش مصدر يشتروا منه الحشيش
(المعلم شعلان): كلام حلو خود الحته دى و إنت و شاطرتك فى البيع بس لو عقلك وزك و خونت فيها رقبتك
(عبده الندل): ربنا ما يجيب خيانه ولا غدر
ينصرف عبده الندل و بعد إنصرافه و إنصراف هويدى يكلف أحد رجاله بالمراقبه اللصيقه لعبده الندل و هويدى أيضا
بدأ عبده الندل فى ممارسة مهمته بدأ فى مصاحبة الطلبة المغتربين و التقرب منهم و بيع المخدرات لهم حقق عبده الندل مبيعات جيده جعلته يتقرب للمعلم شعلان يوم تلو الأخر و بدأ حال عبده الندل فى التغير أصبح يرتدى ملابس غاليه و إشترى سيارة ينقطع عبده الندل عن الجامعة و يلاحظ مجد إنتشار المخدرات مع الطلبة و عندما سأل أحدهم قال بأن شخص يودعى عبده هو من يبيع لهم يتقابل مجد مع صديقه منصور و يحكى له ما سمعه من أحد الطلبة
(منصور) : إبن الذينه أتارى القرش جرى فى إيدوا ده أنا لسه شايفه قبل ما أجيلك راكب عربية
(مجد): بتهيئلى كده بانت يا منصور
(منصور): متسيبك من الواد ده يا مجد الواد شرانى
لم يجب مجد و يذهب للمنزل و يحكى لوالده
(والد مجد) : بص يا بنى إتأكد و لو إللى إتأكد منه طلع فى محله أوعى تسكت عشان الساكت عن الحق شيطان أخرس
(مجد): كنت عارف إن ده هيبقى ردك أنا تربيتك يا أبو مجد
(والد مجد): ربنا يحميك يا بنى
كان مجد على موعد مع جيهان و قد فكر فى طريقة ليتأكد هل هى تحبه أم لا
(مجد): جيهان كنت عايز أتكلم معاكى فى موضوع مهم
(جيهان) : إتفضل
(مجد) : إحنا خلاص بنمتحن و قربنا نخلص و هنتخرج و أنا ظروفى المادية صعبه لسه هبتدى حياتى أنا شايف و حاسس إن فى حد أحسن منى بيبوصلك قاعد وراكى
تلتفت جيهان بسرعة خلفها و كان عبده الندل جالس فى الطربيزه خلفهم و عندما أعادت جيهان النظر لمجد لم تجده إتصلت به فوجدت هاتفه مغلق فى اليوم التالى قامت كريمة برؤية منصور صدفه فى المعهد فنادت عليه و قالت له حقيقة شعور جيهان تجاه مجد و إنها تشعر بتأنيب الضمير و إنها أيضا محرجه من أن تبلغ مجد بذلك و إنها تطلب من منصور بإبلاغ مجد
(منصور) : أنا عارف إن ده هيأثر على نفسية مجد بس لازم أعرفه وجع ساعة ولا كل ساعة
ينصرف منصور و يتصل بمجد و يطلب لقائه و عندما تقابل معه حكى له ما قالته كريمة
(مجد) : أنا إتأكدت بنفسى يا منصور
(منصور) : إن شاء الله ربنا يكرمك بالأحسن منها
ذات يوم كان الطقس ممطر و كانت جيهان عائده من الكورس كانت واقفه على أحد الأرصفة تنتظر تاكس كان عبده الندل راكباً سيارته و عندما رئا جيهان وقف لها و طلب بأن يوصلها
(عبده الندل) : إتفضلى يا جيهان أوصلك إنتى مش فتكرانى أنا عبده زميلك
ركبت جيهان معه
(جيهان) : أه فاكراك طبعا كنت بشوفك أنا أسفه
(عبده الندل) : تعبك راحة
(جيهان): هى دى عربيتك
(عبده الندل) : أه عربيتى الحمد لله ربنا كرمنى بشغلانه كويسة مع مستخلص جمركى و الحمد لله بأعلى كل يوم عن اليوم إللى قبله
بدأت جيهان تفكر فى إن عبده الندل هو الشخص الذى تبحث عنه بدأ عبده الندل فى التقرب لجيهان و لفت إنتباهها بالهدايا و الفسح و كان كل يوم يزداد تقربه لها كان عبده الندل بخطط بأن يصبح هو الرجل الأول بدل من المعلم شعلان إستغل معرفته بمخبر مرتشى إنهال عليه بالعطايا و المال و كان يبلغ عن أماكن رجال المعلم شعلان دون أن يظهر فى الصورة و أول من أبلغ عنهم هويدى
(المخبر المرتشى) : أنا مش عارف أشكرك إزاى يا معلم عبده الظابط مبسوط منى أوى من الضبطيات إللى بجيبهالوا و زى ما إنت مفطمنى الحكاية براك
(عبده الندل) : الله ينور خود دول
(المخبر المرتشى): ده كتير يا معلم عبده خيرك سابق
جن جنون المعلم شعلان بسبب القبض على رجاله كان عبده الندل يخطط لإزاحة المعلم شعلان من طريقه بل من الحياة تماما أعد له فنجان قهوة و وأذاب به قطعة حشيش عندما شرب المعلم شعلان القهوه بعد شعر بهبوط حاد أدى إلى وفاته قام بمسح بصماته و مشى و بعد أيام أتت الحكومة بعد ملاحظة الناس لصدور رائحة كريهة أتت الحكومة و تعرفت من البطاقة الشخصية بإنه المعلم شعلان تاجر المخدرات تخرج مجد من المعهد و كان يبحث عن عمل و فى يوم ذهب إلى الميناء و جلس على أحد الفلايك و شاهد الصيادين و هم يقوموا بعملهم بحب طلب من أحد الصيادين برغبته فى العمل معهم فدله على المعلم سلطان كبير الصيادين
(مجد) : سلام عليكم المعلم سلطان
(المعلم سلطان): أيوه يا بنى أأمر
طلب مجد منه العمل رحب المعلم سلطان و جعله يسرح مع الصيادين ليتعلم منهم كان مجد سريع التعلم
(المعلم سلطان): الله ينور يا مجد بقيت ولا صياد بقالوا سنين فى البحر
تدخل سمكة بنت المعلم سلطان بالشاى
(سمكة) : إتفضلوا
(المعلم سلطان): يزيد فضلك سمكة بنتى
(مجد): ربنا يخليهالك
فى ذات ليلة كانت سمكة تسير على البحر خرج عليها بعض الشباب كانوا يريدون إغتصابها حاولت الصراخ و المقاومة رئاها مجد جرى عليها و إشتبك مع المغتصبون و أحدهم قام بجرح مجد بسلاح أبيض و فروا صرخت سمكة و إلتم الصيادين و حملوا مجد لإسعافه و عندما علم المعلم سلطان ما حدث
(المعلم سلطان): أنا مديونلك بحياتى إنت أنقذت شرف بنتى
أنا مش عارف أشكرك إزاى
(مجد): الحمد لله أهم سمكة بخير
(سمكة): أنا بخير المهم إنت
(مجد):الحمد لله جرح سطحى
إزدادت علاقة عبده الندل بجيهان و قام بخطبتها ثم الزواج بها و بعد مرور مدة قليلة ظهرت ندالة عبده الندل كان يعامل جيهان معاملة سيئة و إذا إعترضت كان يضربها أبلغ منصور مجد بزواج جيهان بعبده الندل بعد ما علم من كريمة
(منصور): ولا يهمك يا مجد ربنا هيعوضك خير
(مجد): أنا مش زعلان كل واحد بيختار إللى شبهوا
كانت سمكة قد أعجبت بمجد و تقربا إلى بعضهم حتى تولدت مشاعر حب لديهم و فى يوم رئا مجد عبده الندل واقف مع أحد الصيادين يبدوا إن عبده الندل يخطط لعملية إدخال مخدرات راقب مجد الصياد و فى ليلة وجد مجد عبده الندل واقف على الشاطئ و رجال يجملون صناديق لعربية عبده الندل سمع مجد عبده الندل و هو يتحدث مع أحد التجار
(عبده الندل): بضاعة نضيفه هتخلينا نركب السوق أسرع مجد و إتصل بالشرطة
(الضابط): ثابت مكانك أقبضوا عليهم أخيرا وقعت يا عبده
شكر الضابط مجد على تعاونه قام مجد بطلب يد سمكة للزواج و تزوجا و إعترف عبده الندل على المخبر المرتشى الذى كان ينقل له تحركات الشرطه و قبض على الصياد المتواطئ مع عبده الندل فى يوم كان مجد يسير مع سمكة شابكا يده فى يدها و هما فى منتهى السعادة و كانت جيهان تسير وحدها نادمه على مصيرها و لما رئت مجد إزداد حزنها إصطدم كتف مجد بكتفها إلتفت مجد فتفاجئ بإنها جيهان
(مجد):متأسف
و أكمل السير مع زوجته سمكة
تمت بحمد الله
google-playkhamsatmostaqltradent
close