recent
أخبار ساخنة

الصداقة مع رب العالمين هي أهم علاقة صداقة ( الجزء الأول ) /وطنى نيوز


 


 
بقلم : بسمة أحمد عبد الرؤوف
بعد ماتحدثنا في المقالات السابقة عن بناء علاقة الصداقة في علاقاتنا المختلفة مع حبايبنا القريبين مننا وعدم اقتصارها فقط علي أصدقائنا أو أصحابنا ..
☆ جاء الدور علي أهم علاقة صداقة مطلوب مننا بناءها في حياتنا ..
هي أعظم وأشرف وأجمل وأقوي صداقة في الدنيا ألا وهي :
( الصداقة مع رب العالمين سبحانه وتعالى ) ..
وهي صداقة ليس لها مثيل ولا بديل ..
■ دلنا عليها قوله تعالي : { لايستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يُصحَبون }
وفيها ابن القيم يقول : " نفي الصحبة عن المشركين وأثبتها لأوليائه وأحبابه "
وكمان دعاء النبي عليه الصلاة والسلام : [ اللهم أنت الصاحب في السفر ]
ودعوة النبي عليه الصلاة والسلام : [ ربنا صاحبنا ]
ويقول الإمام الغزالي :
" واعلم أن صاحبك في يقظتك ومنامك وحياتك وموتك هو خالقك ومولاك "
وزي مابنقول علي أقرب صديق لينا لقب ( صاحب صاحبه ) ..
فهنلاقي الله سبحانه وتعالى هو كده لكل واحد فينا وأكتر كمان .. وكل ماتحمله معاني الصداقة الجميلة هتبقي أجمل من الجميل سبحانه وتعالى ..
وكل اللي تتمناه إنه يكون في صاحبك القريب منك هتلاقيه موجود في صداقتك مع ربك سبحانه وتعالى وهي أشرف وأنقي وأعظم صداقة في الوجود.
وزي مابنتعامل مع ربنا ( بالخوف ) ..
خلينا نتعامل معاه أكتر ( بالحب والقرب ) ده اللي بيجمِّل علاقتنا بربنا سبحانه وتعالى
وفي حلقة ( الله الصاحب ) لأستاذنا مصطفي حسني وضح بالتفصيل معني إن ربنا هو أقرب صديق لينا ومظاهر الصحوبية الجميلة دي مع رب العالمين وأدلتها ..
● وهقولكم بإختصار بعضاً منها كالآتي :
□ ١- الله سبحانه وتعالى هو صاحبك اللي دايما بيحب يكون معاك ولايمل منك أبداً ..
فعن أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :
[ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَنا مَعَ عبدي إذا هوَ ذَكَرَني وتحرَّكت بي شفتاهُ ]
وفي رواية : [ قال اللهُ تبارَك وتعالى : أنا مع عبدِي ما ذكَرني وتحرَّكَتْ بي شَفَتاهُ ]
وقد قال ابن القيم :
جاء في بعض الآثار يقول تعالى:
[ ابن آدم، خلقتك لنفسي فلا تلعب، وتكلفت برزقك فلا تتعب، ابن آدم اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء ، وإن فتك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء ]
وقد قال البعض في سند هذا الأثر :
لم نعثر بعد البحث على عزوه للنبي صلى الله عليه وسلم فلعله مما روي عن أهل الكتاب.
٢ - ربك سبحانه وتعالى هو أقرب صاحب ليك وبيستحيي منك ..
ففي الحديث الشريف :
[ إنَّ اللَّهَ حيِىٌّ كريمٌ يستحي إذا رفعَ الرَّجلُ إليْهِ يديْهِ أن يردَّهما صفرًا خائبتينِ ]
ونكمل في المقالات القادمة بإذن الله
google-playkhamsatmostaqltradent
close