recent
أخبار ساخنة

فاطمه راضي..من ربة منزل لعلم من أعلام السوشيال ميديا / وطنى نيوز


  

 كتبت/ ايه حسين ابوبكر 

 تكنولوجيا قائمة على الكمبيوتر والانترنت لتسهيل عملية تبادل الأفكار والمعلومات، عن طريق بناء الشبكات والمجتمعات الافتراضية، وتعتمد السوشيال ميديا على الإنترنت لتوفر اتصالاً إلكتروني سهل للمستخدمين يحتوي على بعض المعلومات الشخصية والآراء الشخصية وغيرها مثل مقاطع الفيديو والصور، ويتم التفاعل بين المستخدمين عبر الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي أو الهاتف الذكي عبر البرامج وتطبيقات الويب . بدأت فاطمه راضي ، الذي تبلغ من العمر 31 عام ، ابنه محافظه بني سويف ، وهي الان أحد رواد و مشاهير السوشيال ميديا . أوضحت"فاطمه" الذي تعتبر نموذج يحتذي به العديد من الشباب والسيدات وخاصه ربات المنزل ، حيث أنها نجحت فى أن ثبتت نفسها وتصل لحلمها في وقت قصير وان الامومه لم تكن عائق لها ف النجاح حيث انها وبرغم من نجاحها لم تنسي انها ام واستطاعت بكل عزيمه اثبات نفسها في العمل مع عدم التقصير في وظيفتها كأم جدير بالذكر أن "فاطمه" تعشق المشاريع جدا من الطفوله وكانت تحرص دائما على أن يكون لها عملها الخاص بها ، عندما بلغت من العمر19 سنه ، بدأت بمشروع مع والدها وهو "تربية الأرانب" كان والدها يساعدها كثيرا ولكن عندما أصيب بالكانسر وتوفي ، لم تستطع أن تكمل تلك المشوار بمفردها . بعدها اتجهت"فاطمه" لطريق مربح أكثر وهو مجال الميديا ، بدأت بالانتشار داخل الجروبات الخاصه بالوظائف . واستطاعت في فتره قصيره جدا كسب ثقه العديد من الاشخاص وعرفها الكثير بعد مده قصيرة و استطاعت "فاطمه" أن تنضم لأكبر الجروبات بالسوشيال ميديا وهو جروب "الحيتان" وأصبحت الآن من أكبر حيتان المجال . توجه "فاطمه" نصيحه للشباب وتقول: الشيء الأهم الذي لا يريد أحد أن يفعله في المستقبل هو الندم على الماضي، خصوصا إن كان هذا الندم ناتجًا عن تضييع الوقت والفرص المتاحة،وتعتبر فترة العشرينيات أهم وأجمل فترة في حياة كل شخص؛ فيها تواجه العديد من التحديات للمرة الأولى، وفيها أيضًا تملك الكثير من الحرية والوقت والصحة والفرص السانحة لاستغلالها.

google-playkhamsatmostaqltradent
close