recent
أخبار ساخنة

الرئيس الراحل انورالسادات ليلة 23 يوليو 1952 كانت لحظة فارقه في التاريخ المصري / وطنى نيوز


 


كتب - هانى زكريا
▪️حكى الرئيس الراحل أنور السادات وأحد الضباط الأحرار تفاصيل مادار فى تلك الليلة قائلا " وضع جمال عبد الناصر كل ترتيبات الحركة وعرف كل واحد منا ولكن موعد قيام الحركة لم يكن قد تكرر بعد كل ماكنت اعرفه ستحدث أوئل أغسطس" ..
▪️وأضاف سافرت الى العريش لأطلب من الضباط الذين أعتمد عليهم أن يستعدوا ثم عدت الى القاهرة ، فى يوم 22 يوليو وأنا خالى الذهن من أن الحركة قد تقررت فى تلك الليلة ..
▪️وأكمل شرحه لكواليس تلك الليلة ، قائلا "عدت من الأسكندرية فى مساء يوم 22 يوليو 1952 ، وتوجهت الى منزلى وأصطحبت زوجتى الى السينما حيث تعودت أن أذهب فى أيام أجازاتى الى سينما صيفية نظرا لأشتداد الحرارة ، ولم يكن عندى أدنى فكرة بأن الأوامر قد تغيرت وأن الرأي قد أستقر على تنفيذ خطتنا بعد منتصف ليل 23 يوليو ..
▪️وتابع .. تصادف ان قطع النور الكهربائى فى السينما التى كنت بها وتعطل العرض بعض الوقت ، وكانت النتيجة أننا أنصرفنا من السينما متأخرين نصف ساعة عن الموعد المعتاد ..
▪️وأضاف "ذهبت الى المنزل لأجد ورقة تركها البكباشى " جمال عبد الناصر " يخبرنى فيها أن الأوامر قد تغيرت وأنه قد تقرر القيام بالحركة بعد منتصف الليل ، ولم تكن رسالة جمال رمزية أو مبهمة وأنما كانت بصراحة تامة" ..
▪️وأكمل " أرتديت ملابسى العسكرية وركبت السيارة وتوجهت الى مقر القيادة بكوبرى القبة ، وعندما وصلت الى السوارى أوقفنى بعض الضباط الصغار ومنعونى من المرور اذ كانت الحركة قد بدأت وصدرت الأوامر المشددة بعدم مرور أى ضابط ..
▪️عاد السادات الى مقر القيادة بكوبرى القبة وتم تكليفة بأذاعة نبأ الأنقلاب من محطة الأذاعة ، حيث قال " وما أن وافت الساعة السادسة والنصف حتى توجهت الى محطة الأذاعة ودخلت الى الأستوديو وطلبت من المشرفين على المحطة تمكينى من ألقاء البيان الأول عن الحركة وكانت محطة الأذاعة تذيع القرأن الكريم فى فترة الصباح ، فعرضوا على قطع اذاعته فرفضت وقلت أنى سأنتظر حتى ينتهى القرأن" ..
▪️وبعد أن أنتهى القرأن "أبلغت ان عطلا أصاب محطة الأرسال التابعة للأذاعة وأننى لن أستطيع أذاعة بيانى وأكتشف أن هناك محاولة دبرت لمنع الأذاعة ولكننا أستطعنا أفسادها وأذاعة البيان" ..
google-playkhamsatmostaqltradent
close