recent
أخبار ساخنة

الخيانه قاسيه ... دكتورة فاطمه محمود / وطنى نيوز


 

 
دكتورة فاطمه محمود 
 
قصه صغيره لسيده تدعى كريستينا بتحب زوجها ولكنه خانها مع واحده تانيه يا ترى ماذا فعلت كريستينا.....
تقول كريستينا بعد سنتين من الحب و الغرام و العشق والهيام ، خانني . و لا شك أن الخيانة مُوجعة و قاسية ... و لكنني على عكس الكثيرات-أنصح كل فتاة تعرّضت لها أن تصبر على شريكها ، و أن تتفهم طبيعة الذكور و تعتبرها نزوة عابرة ...مثلما فعلت أنا..تماما...
إتصلت به و أخبرته أننا ربحنا دعوة عشاء مجانية لشخصين في مسابقة تلفزيونيه ، و لن أنسى فرحته في تلك اللحظة خاصة و أننا لم نملك فلسا واحدا حينها ....
ذهبنا ليلتها ، و كان المطعم في غاية الفخامة... طلبنا أفخر أنواع الأكل و أغلاها ..كانت السهرة في غاية الرومانسية .
و لأملأ حياته حبا و سعادة دسست في جيبه هدية إستثنائية إستغرقت مني الكثير من التفكير في إختيارها ...
و بكلمات صادقة قال لي :
شكرا لأنك غفرتِ خطيئتي ...أنتِ نعمة من الله
ما عساني أفعل..أنا هكذا دومًا ، حنونة جدا .
_ أحبك جدا !!
لقد أحبني من جديد ..إذا لقد نجحت ...نجحت!
طبعتُ قبلة على خدّه الأيمن و إستأذنته في الذهاب إلى الحمام
الحمام ..الباب ..الشارع .."تاكسي" و عدت إلى البيت
أما هو ...فاليوم يٌنهي سنتين من السجن لأنّه لم يُسدد ثمن العشاء
و تطاول على أفراد الشرطة بعد فقدان أعصابه حين إتهموه بتهمة ترويج المخدرات ...بعد أن عثروا على قطعة الحشيش التي وضعتها في جيبه.
محظوظ كان بإمكاني إقتلاع إحدى عينيه أو بتر أحد أطرافه ..
لكن الحنان منعني ...
الحنان نقطة ضعفي..
دكتورة فاطمه محمود
google-playkhamsatmostaqltradent
close