recent
أخبار ساخنة

لا تقدم نفسك قربانا للاخرين ..دكتورة فاطمه محمود / وطنى نيوز


 


دكتورة فاطمه محمود 
 
من الموروثات التي برمجونا عليها تمجيد الذي يضحي بنفسه وراحته وسعادته من أجل غيره.
فأصبحنا نفتخر .. بأن نكون .. شمعة تحترق .. لتضيء لمن حولها..
وأصبحت الام المثالية مطالبة بأن
تحترق لكي .. تضيء لأبنائهااااااا ..لتكون جديرة بلقب الأمومة... وكذلك الأب الجيد .. والمعلم الصادق .. والصديق المميز ..
قدم نفسك قربانا .. ودمرها لأجل أن تكون مثاليا وجيدا .. إتحرق كالشمعة لتثبت انك صادق المحبة والعطاء
لا تصدق كل هذا إنك ببساطة خدعت
فلماذا سعادة الآخرين يجب أن تكون على حساب سعادتك وتضحيتك بنفسك
لماذا هذا الإيذاء النفسي والجسدي .. وما الفائدة منه
ما الإغراء الموجود في دور الضحية المطحون الفاني في الآخرين ليصبح نموذجا وقدوة وفي هذا فليتنافس المتنافسون..
لماذا كل هذا وبإمكاننا أن نحب ونعطي دون أن نحترق دون أن نؤذي أنفسنا..
لا تحترق لأجل أحد..
كن قلبا محبا ممتلآ بالنور وسيشع هذا النور... فيضيء حياتك وحياة من حولك
أسعد نفسك .. إهتم بها .. دللها .. وسينعكس هذا على المحيطين بك
ففاقد الشئ لا يعطيه
تضحيتك بنفسك هي إعلان لها ولمن حولك وللكون بعدم إستحقاقك..
ولا تستعجب إذا وجدت أقرب المقربون ومن تضحي لأجلهم لا يهتمون لأجلك ولا يشعرون بتعبك أو تضحياتك .. ولا يعملون على راحتك
أنت أعلنت أنك لا تستحق...
 
google-playkhamsatmostaqltradent
close