recent
أخبار ساخنة

عبد العزيز الرفاعي يكتب..إسماعيل بين الذبح والفداء/وطني نيوز

الصفحة الرئيسية



بقلم /عبد العزيز الرفاعى

أستسلم الذبيح لأمر مولاه.
طاعة للرؤية وطاعة لأباه.
يا لها من لحظة فاجئت
الغلام فى صباه.
وطلب الوالد من ولده
التنفيذ والشيطان يأباه..
. ووسوس لهاجر ليصد
الخليل فى رؤياه
فأبت الأم وقالت أنه صدق ما رأه.
وجاء الشيطان للغلام لينهاه..
.. فأبى الغلام ان يعصى
الله فى قضاه..
. فخضع الغلام
وفوض الأمر لله.
.. لأن الجزاء من جنس العمل
كما نصح الخليل أباه.
... وأرسل الغلام سلاماً
إلى أمه سر الحياة.
وإن يحد الشفرة حتى
لا يٌعذب فى دنياه..
. وان لاينظر فى عينه حتى
لا تأخذة الشفقة فيعصى الله
ولا ينفذ قضاه . وصدر الأمر
للسكين ان تأباه
و اتركيه ولا تمسيه
يا ألة الوفاة.
. فنجى الغلام بصبره
وتوكله على مولاه..
..و شكر الغلام
وحمد من نجاه
.. نجاة فلذة كبده
الذى تتمناها... بعد كبر سنه
سبحانه من اصطفاه..
. وهكذا كان الإبتلاء
وكان الصبر والرضا
هو طوق النجاه
google-playkhamsatmostaqltradent
close