recent
أخبار ساخنة

تعرف على قصة الملك فيصل الثاني .. الملك المغدور ونهاية الملكية في العراق / وطنى نيوز



كتب - هانى زكريا
الملك فيصل الثاني آخر ملوك الاسرة الهاشمية في العراق ، ولد في ٢ مايو ١٩٣٥ ، تم تنصيبه ملكا على العراق وهو في الرابعة من عمره ، وذلك بعد وفاة والده الملك غازي في حادث سيارة عام ١٩٣٩ ، وكان خاله الامير عبد الاله وصيا على العرش حتى عام ١٩٥٣ ، أي انه كان الحاكم الفعلي بمساعدة رئيس الوزراء نوري السعيد .
عام ١٩٥٣ انتهت الوصاية وتم تتويج الملك فيصل الثاني رسميا ملكا على العراق بعد ان بلغ من العمر ثمانية عشر عاما .
وفي صبيحة الرابع عشر من يوليو عام ١٩٥٨ حدث انقلابا داميا ، قتل على أثره الملك فيصل الثاني مع أفراد اسرته على يد جنود من الجيش العراقي وكان الملك حينها في الثالث والعشرين من العمر ، لينتهي حكم الاسرة الهاشمية العراقية للعراق .
كان الملك فيصل الثاني رحمه الله قد قام بخطبة الأميرة فاضلة ابنة الأمير المصري محمد علي ابراهيم أحد افراد الاسرة العلوية ، وكانت الاستعدادات للزفاف الملكي على قدم و ساق ، فكانت الاستعدادات قائمة في مطار( يشيل كوي) بإستانبول - حيث تقيم العروس مع أسرتها - لاستقبال الملك فيصل الثاني . وكان رئيس الوزراء عدنان مندريس على رأس الوفد الذي كان ينتظر وصول الملك العراقي، حيث كان الزفاف الملكي محدد له بعد ذلك التاريخ بإسبوعين ، إلا أن الجميع فوجئوا بوقوع الانقلاب الدامي في العراق في ذلك اليوم .
رحم الله الملك فيصل الثاني والذي وصف بأنه مسكين لا ذنب له ، رحل دون جريرة أو سبب ، كان طيباً بريئاً ساعد المحتاجين واليتامى وكان حكمه دستوريا ، بلغ من الرخاء والاستقرار والازدهار حدا بعيداً .

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close