recent
أخبار ساخنة

المسلات في مصر القديمة / وطنى نيوز



بقلم :- ميرا سامح فهيم 
 
المسله تعتبر ابداع متميز لا يقل عن الهرم حيث أنها قطعه واحده تصنع من الجرانيت الوردي أو غيره ، ويوجد بعض المسلات شامخه بالرغم من مواجهة الظروف الطبيعية والبشرية
اسماء المسله قديما :-
١. عرفت في النصوص المصريه القديمه باسم "تخن"
٢. عرفت في النصوص اليونانيه باسم "obelisk"
٣. أسماها الاوربيين "Needle"
٤. أسماها العرب مسله
معني كلمه مسله :-
هي ابره كبيره تستخدم لحياكه القماش السميك كشراع المركب وكلمه مسله جاءت تعبر عن القمه المدببه كالمسله في الاثار المصريه
وصف المسله :-
هي عنصر معماري لها اربع أضلاع تنتهي بقمه هرميه تنقش علي جوانب المسله من النواحي الاربعه بنصوص تتعلق بالملك التي بنيت في عهده
الهدف من المسلة :-
انها كانت عنصر معماري جمالي يقع علي يسار ويمين المعبد .
ويبدو متجها للفضاء حيث يربط بين السماء والأرض.
كما أنها نصب تذكاري للملك التي بنيت في عهده هذه المسله في علاقته بالاله
تطور شكل المسله :-
غير ذلك أن المسله لها جانب ديني فهي احد الرموز البدائية المقدسه حيث أن بعض الناس بدأو يقيمونها للإله رع في هليوبوليس علي شكل عمود يربط بينهم وبين هذا الإله ثم تطور هذا الشكل ليتخذ شكل المجسم ذي الاضلاع الاربعه والذي ينتهي بقمه هرميه تعرف باسم بن بن
يري بعض الباحثين أنه يوجد رابط بين المسله والإله اتوم حيث اعتبروا هذه القمه الهرميه"بن بن " بمثابه بذره اتوم الحجريه المني الحجري الذي نزل من اتوم في المحيط الأزلي اي أن المسله ترمز الي عضو التذكير في مدينه هليوبوليس .
تاريخ استخدام المسلات :-
أما عن تاريخ استخدام المسلات في المعابد فيبدو أنه بدأ مع بداية ظهور عقيده الشمس وإذا كنا لم نعثر علي مسلات قبل الاسره الخامسة فإن هذا لا يعني أنها لم تكون معروفة قبل هذا التاريخ ربما ضاعت بفعل عوامل الزمن .
مادة المسله :-
كان الجرانيت الوردي أكثر استخداما للمسلات من الجرانيت الاشهب وذلك من محاجر اسوان خصوصا المحجر الشرقي وقد نحت البعض الآخر من الكوارتزيت والبازلت وكانت مسلات الأفراد تنحت من الحجر الجيري والرملي وكانت قمم بعض المسلات تصفح برقائق الذهب .
قطع المسله :-
المصري القديم لم يسجل لنا كيف قطعها ولا كيف نقلها ولا كيف أقامها بالرغم من أهميتها كعنصر معماري ومركز ديني سوف تظل المسله لغز من الغاز الحضارة المصريه .
لقد ترك لنا المصري القديم مياه في موقعها المحجر الشرقي في اسوان والتي تعرف بالمسله الناقصه والتي تركها المصري القديم دون تكملتها حيث أن ارتفاعه ٤٠متر ووزنه بما يزيد عن ١٠٠٠طن .
تعددت الآراء حول اسلوب التسويه :-
بعض الآراء تشجع لاستخدام الازاميل المعدنيه المتاحه من قبل العمال للتخلص من الزوائد .وهناك أيضا من يري أنه كانت توضع قوالب من الطوب اللبن علي السطح المطلوب تمهيده حيث تسخن هذه القوالب ومن ثم تصب عليها الماء بقوه مما يؤدي إلي تفتت الصخر الزائد فيسهل ازالته ثم الخطوه التاليه تتمثل في تحديد أبعاد المسله بدقه وذلك باستخدام حبل حيث يستخدم الجير الأبيض لتخطيط قمه المسله
وفي الجانب الآخر لقد راي المعمارين صعوبه تحقيق ذلك بخشب مبلل أو بإشعال النار فيه نظرا لصلابه الجرانيت أما عن الفصل النهائي لجوانب المسله خصوصا في الجانب السفلي كانت تعتبر أدق المراحل
.والرأي السائد أنه كانت تحفر أخاديد حول المسله حيث عثر علي مجموع من الشروخ أو القطوع الراسيه المتوازنه كانت تستخدم فيها كرات من حجر الديوريت ثقيل الوزن والتي بوزنها يمكن احداث الفصل المطلوب في جوانب المسله .
ولدينا بعض الامثال من الدوله الحديثه أهمها ذلك المنظر المصور علي جدران المقصورة الحمراء للملكه حتشبسوت في الكرنك والذي يصور مع النص المصاحب اقامه مسلتين من قبل هذه الملكه لوالدها الإله آمون في الكرنك ولا تزال احدث هاتين المسلتين باقيه في حين سقطت الأخري ووجود جزء منها علي القاعده ثم هناك جزء من القمه عند البحيره المقدسه .
وتحتفظ الاسرتين (٢٠:١٩)والعصور المتاخره بالعديد من هذه الطقوس وكذلك في العصور اليونانيه والرومانيه خصوصا في دندره وادفو



 

google-playkhamsatmostaqltradent
close