recent
أخبار ساخنة

أجندات لتفكيك الأسرة لضرب القيم فى المجتمع / وطنى نيوز


 


بقلم : سامى ابورجيلة
الأسرة فى اى دولة من دول العالم هى التى يقوم على كاهلها تقدم وإرتقاء المجتمع .
فإذا أردت أن ترفع من شأن أية دولة فعليك أن ترفع من شأن الأسرة ، وتعمل على رعاية وتقدم أفكار أفرادها ، وكذلك تعمل على ترسيخ التعاليم التى تعمل على عدم تغيير النمط العام للأسرة .
وإذا أردت أن تهدم دولة ، أو تعمل على تأخرها فعليك أن تغير النمط الحياتى للأسرة ، وتغير المفهوم العام للأسرة فى ذلك البلد .
لذلك دأبت الدول الاستعمارية والأجنبية على التغيير الفكرى ، والنمطى ، والشكلى للمجتمعات العربية ، وذلك لضرب القواعد الثابتة والأصيلة للقيم الراسخة للمجتمعات العربية فى كافة الميادين ، للتغيير للنمط الأوروبى السلبى وليس النمط الايجابى ، سواء فى ميدان الفنون ، أو الرياضة ، او القيم الأخلاقية .
فتضرب بذلك المجتمع فى مقتل وتعمل على تفكيكه .
فتحوله من رجال الى أشباه الرجال ، وتصرف الشباب من النمط الايجابى للأنماط السلبية ، فأصبح الجهل هو السائد بديلا عن العلم ، وأصبحت الفنون الهابطة التى يقال عنها فن ( المهرجانات ) بديلا عن الراقية ، وأصبحت أفلام العنف والمخدرات والجنس هى السائدة بديلا عن الأفلام التى ترسخ قيم العيب ، وقيم العمل الجاد .
وأصبح انصراف الشباب الغير واعى والغير مدرك ينصب اهتمامه على الجنس والايحاءات الجنسية .
كذلك وجود التفرقة والانقسامات ، بل وصل لحد الاقتتال بين المجتمع الواحد بسبب الرياضة ، فتحولت الرياضة بدلا من أن تعمل على التجمع واعلاء القيم ، اصبحت تعمل على التفرق والتشرذم وهبوط القيم ، ويغذى ذلك بعض الاعلاميين الذين لا يتقون الله فى بلدهم ولا فى شباب وطنهم فيغذوا روح العداء والتعصب الأعمى بدلا من الإخاء .
لذلك لابد من إدراك الوعى الأسرى فى المجتمع .
ولابد أن يعى الجميع أن هناك حربا لتغيير النمط المجتمعى بتغيير النمط الأسرى ، وتفكيك الأسرة المصرية بدعوى التقدم التكنولوجى ، ودعوى المدنية الزائفة ، وبذلك لايفكر الشاب أو الفتاه سوى بالتقليد الأعمى الغير مدرك لخطورة هذا الطريق .
إنه الجيل الرابع من الحروب الموجهة للأسرة العربية التى كان يشار لها بقيم العيب وقيم الرجولة .
google-playkhamsatmostaqltradent
close