recent
أخبار ساخنة

هدير فتحي تكتب.. دِهليز العقلِ/وطني نيوز



بقلم/ هدير فتحي عبد القوي

إستجمعَ بقاياهُ أخيراً وبدأ بترتيبِ أوراقه حتي يقف صامداً أمام محكمه العقل ونيابه الألقاب.
كان يخشي الحِراك وعلي رُغمه كان يقفز في مكانه وكأن العالم من حوله أصبح أعظم مثالاً للتناقض.
ثم قال:
لا بأس أيها العقلُ إن كنتَ حكمت علي أفكاري ومعتقداتي بالإعدام شنقاً أمام لجنه المبادئ، فأنا سأتجرّد من جميع واجباتي تجاه الحياه.
أيعقل؟!
لما لا !!
سأسافر عبر الزمن وأري العوالم تختلف والمبادئ والقيم لا تُقَيّم و آثار الأقدام القديمه سَتُسْلب وتُنهَب إلي أن تُسْتَرَد من إستعمار العواطف.
وسأجعلك أيضاً تري :
كم بددنا الألوان ورسمنا حول الشمس سُحباً من ظلام، وجعلت من المعتدين مسخاً وكنت سِتيراً
عليهم وكُشِفت الأسرار أمامك وكنت أيضاً أعمي بل أصم وأبكَم.
هل يكفي كل هذآ أمام محكمه الألباب !!!
لا ولكن...
توقف سأكمل لك !!
لكّن أنت تَهابُ المبدأ وتفر خوفاً من النظريات ولو أثبتت وأصبحت حقائق وتبني قصور المجد علي أعناق من سبقوك وتحيا بدور الضحيه وتقول أنا مهدور.
توقف !!
حسناً تحدثت أمامي كثيراً عن مبادئ وقيم لا أعلم مصادرها من الأساس من أين جئت بها؟!
العقل
فهل له مبدأ يجعلك تحاسب ذاتك أمام القضاء؟!
أخبرتك، مبدأ العقل. !!
لا أقصد ذلك هل كنت تعلم أن قضيتك أمام المحكمه واللجنه المهيأه للمبادئ ستنال براءه القضيه؟!
أجل علي يقين..
تتحدث وأنت للمره الأولي تتمثل أمامُنا؟!
إنه العقل ونيابه لذلك لا أحمل أيه شكوكٍ نحو خساره القضيه .
فُزت وللأبد !!
google-playkhamsatmostaqltradent
close