recent
أخبار ساخنة

بيت السحيمي / وطنى نيوز


 

بقلم/ شروق عقرب

واحدا من أهم المنازل الأثرية الإسلامية القديمة، مازال يقف شاهدًا ودليلًا حيًا على روعة فن العمارة المصرية في العصر العثماني، حتى أن المؤرخين وصفوه بدرة العمارة العثمانية وتاجها، ورغم مرور ما يقرب من 370 عامًا على بنائه، مازال يحتفظ بذات الوصف.
يتكون البيت من قسمين أحدهما قام بأنشاءه الشيخ عبد الوهاب الطبلاوي والقسم الاخر أنشأه الحاج إسماعيل بن إسماعيل شلبي وتم دمجة أصبح بيتاً واحداِ وعرف البيت بهذا الاسم نسبه الي اخر من سكانه هو الشيخ محمد أمين السحيمي شيخ رواق الأتراك بالجامع الأزهر، ويقع البيت في مصر القديمه تحديداً في حاره الضرب الأصفر بالجماليه.
رغم أهمية المنزل كأحد الآثار الاسلاميه بالقاهرة، الا انه ظل لسنوات طويله مهشماً ومهملاً حتى بدأت الدوله بترميمه عام1994 ميلادية.
ليعود مره ثانيه الا حالته الاصليه ويستقبل الزائرين كمتحف أثري وأثناء عمليات الترميم، عثر العمال على حفريات تؤكد أن المنزل بُني فوق أنقاض وبقايا مباني تعود إلى، العصر الفاطمي وفي عام 2000 أفتُتح ليكون مركز إشعاع ثقافي وفني يعبر عن الهوية المصرية، فتقيم فيه وزارة الثقافة عروضا متنوعة للتراث المصري، خاصة في شهر رمضان، مثل عروض الأراجوز، خيال الظل، التنورة.
ومن أهم العناصر الموجودة بالبيت كرسي الولادة، حمام،عدة آبار توفر المياه للبيت بالإضافة إلى ساقية مياه تستخدم لري الحديقة ومازال ترسها الخشبي موجوداً إلى الآن، وطاحونة للحبوب تدار عن طريق ثور ومجموعة من الأواني الفخارية والحجرية لحفظ الحبوب.
google-playkhamsatmostaqltradent
close