recent
أخبار ساخنة

لعنه الفراعنه...بقلم الكاتبه : خلود طه / وطنى نيوز


 

بقلم الكاتبه : خلود طه .

رسخت لعنه الفراعنه في اذهان بعض المهتمين بالحضاره المصريه ،وفي الوقت الذي يحاول فيه بعض الاثريين ان يثبتو للعالم عدم وجود ما يسمي بلعنه الفراعنه وذلك بالاستعانه بعلماء هيئه الطاقه الذريه،، الا ان الفرعون الصغير ' توت عنخ آمون ' يبدو انه قد صب لعنته علي هؤلاء الاثريين اتخذو قرارا بإخراج مومياء الملك من مقبرته لعمل الاشعه السينيه ،،،فهل عادت اللعنه مري اخري؟!
- كانت البدايه عندما هبت عاصفه ترابيه علي وادي الملوك بمدينه الاقصر لحظه نقل مومياء الملك ' توت عنخ آمون' خارج المقبره لوضعها علي جهاز الاشعه لفك لغز موت هذا الملك الصغير الذي حير العلماء ، و شوهد صقر يطير فوق المقبره و من المعروف ان الصقر هو احد الرموز المقدسه لدي الفراعنه و ارتعد الاثريون الذين شاهدو العاصفه خوفا عندما علمو ان هذا الموقف تكرر منذ ٩٣ عاما عندما حاول " كارتر " فتح مقبره نفس الملك و التي راح ضحيتها آنذاك مجموعه كبيره جدا من الاثريين .
- بدايه اللعنات ...
بدأت الشائعات عن لعنه الفراعنه عند فتح مقبره ' توت عنخ آمون ' عام ١٩٢٢ ، حيث اعتقد بعض علماء الآثار ان الكهنه في مصر القديمه قد صبو لعنتهم علي اي شخص يحاول نقل تلك الاثار من مكانها.
قيل ان 'كارتر' مكتشف مقبره الملك الضغير و مساعده ’ميثيل’ عندما دخلا المقبره للمره الاولي وجدا بعض العقود المنثوره عند مدخل غرفه الدفن، وفسر ذلك علي ان بعض اللصوص حاولو سرقه المقبره، ألا انهم هربو دون ان يسرقو منها شئ ربما بسبب خوفهم المفاجئ من شئ ما مما دفعهم الي الهرب و القاء ما بأيديهم من كنوز ...
' فيليب فاندتيرج ' هو كاتب الماني قرر يفسر بالعقل و الطب و الكيمياء كيف ان اربعين عالما و باحثا ماتو بسبب الملك الشاب ' توت عنخ آمون ' الذي اهميته من أن مقبرته لم يمسها احد من اللصوص ; فوصلت الينا بعد ثلاثه و خمسين قرنا سالمه كامله،،، ويعد كتاب لعنه الفراعنه للمؤلف فيليب فاندتيرج من اكثر الكتب التي تحدثت علي ذلك الموضوع.
* فرعون اللعنات الملك الصغير توت عنخ آمون حكم مصر سبع سنوات فقط*
-ضحايا لعنه الفراعنه...
بدأت حكايه اللعنه بعصفور الكناري الذهبي الذي حمله كارتر معه عند حضوره الي الاقصر ;وعندما اكتشف مقبره توت عنخ آمون في بدايه الامر اطلقوا عليها اول الامر اسم " مقبره العصفور الذهبي ".
يوم اقتحام المقبره سمع كالندر 'مساعد كارتر' استغاثه ضعيفه من العصفور كانها صرخه اشاره فاسرع اليه ليجد ثعبان كوبرا يمد لسانه الي العصفور داخل القفص ; قتل كالندر الثعيان و لكن العصفور كان قد مات.
و قيل علي الفور ان اللعنه بدات مع فتح المقبره، حيث ربط البعض بين ثعبان الكوبرا الذي قتل العضفور و بين ثعبان الكوبرا الذي اعلي تاج الملك لحمايته ،، و كانت هذا بدايه انتقام الملك من الذين ازعجوه في مرقده.
و قد حدث اثناء الاحتفال الرسمي بافتتاح المقبره ان اللورد ' كارنارفون ' الذي قام بتمويل كارتر لفتح المقبره اصيب بحمي شديده لم يجد لها الاطباء تفسيرا ; و في منتصف الليل تماما توفي اللورد في القاهره و الغريب ان التيار الكهربائي انقطع في القاهره دون اي سبب واضح في نفس لحظه الوفاه.
توالت المصائب بعد ذلك و بدأ الموت يحصد الغالبيه العظمي من الذين شاركو في الاحتفال بافتتاح المقبره ; و لوحظ ان معظم حالات الوفاه كانت بسبب تلك الحمي الغامضه مع هذيان و رجفه تؤدي الي الوفاه.
طلب كارتر من عالم الاثار الاميركي ' ارثر ميس ' ان يساعجه في العمل بالمقبره بعد و فاه ' كارنارفون ' ،، و حدث ان شكا الاميركي من إعياء متزايد و سبات عميق و توفي في الفندق الذي توفي فيه ' كارنارفون ' و هو فندق " الكونتيننتال " بالقاهره .
اما ' دوجلاس ريد ' الاختصاصي بالشعه السينيه الذي كان اول من قطع الخيوط حول مومياء الفرعون لاجراء فحص بالشعه فقد بدأ يعاني من نوبات الوهن و الضعف و بعد وقت قصير توفي في عام ١٩٢٤ قور رجوعه الي انجلترا مباشره ;; و لم ياتي عام ١٩٢٩ حتي توفي ٢٢ شخص من الذين كانت لهم علاقه مباشره او غير مباشره بالفرعون الصغير و مقبرته. ،، و كان من بين المتوفين الاستاذان ' دملوك' و ' فوكرات ' و عالماء الاثار ' ديفيز ' و ' هاركنس ' و ' ديري ' ، توفيت زوجه اللورد ' كارنارفون ' و قيل ان السبب لدغه حشره ، اما ' ريتشارد ' امين سر ' كارتر ' فقد مات في تلك السنه ايضا نتيجه لقصور في القلب، و عندما علم والده الذي كان قد زار مصر مع هؤلاء العلماء بموت ابنه القي ينفسه من الطابق السابع لمبني في لندن ; و بعد خمس سنوات انتحرت ارملته ...و اصيب الكثيرون من الذين ساهمو بشكل او باخر في اكتشاف المقبره بالجنون و بعضهم انتحر دون اي سبب ، الامر حير علماء الاثار الذين وحدو انفسهم امام لغز ليس له تفسير.
وانتحر ايفيلين هوايت عالم الاثار المصريه بجامعه ليدز في ظروف غامضه بعد ان ترك رساله يقول فيها لقد حلت بي اللعنه ،،وتوفي ايضا جورج بتيريت امين قسم الاثار المصريه بمتحف اللوفر بضربه شمس وهو يغادر مقبره الملك توت عنخ امون،، وبعد اربع سنوات من تلك الحوادث توفى في عالم الاثار والتر ايمري دون سبب في نفس الليله التي اكتشف فيها احد مقابر الفراعنه وهناك الطبيب بلهارس مكتشف دوده البلهارسيا الذي توفى بعد يومين من زيارته لاثار الاقصر.. وفي الطائره الحربيه البريطانيه التي شحنت بها اثار توت عنخ امون لعرضها في لندن عام 72 ركل الضابط الفرنسي ' لاتسدون ' مقدمه الصندوق الذي يضم القناع الذهبي وهو يقول متفاخرا لزملائه اغلى شيء في العالم وبعد فتره كان يصعد سلما فانهار تحته فجاه و كسرت قدمه وظلت الجبس خمسة شهور وتبادلا خمسه من ضباط وجنود الطائره الجلوس فوق صندوق القناع متتابعين وهم يضحكون ساخرين ولكن ملاح الطائره الملازم جيم ويب قد دمر بيته في حريق افقده كل شيء واجريت لاحدى المضيفات عمليه جراحيه في راسها ادت بها الى الصلع الكامل.
ارتفع عدد ضحايا اللعنه الى 40 شخصه ذلك لان اللعنه لم تقتصر على الحوادث التي وقعت بعد العثور على مقبره الملك توت عنخ امون بل التصقت اللعنه قبور الفراعنه و مومياوات هم جميعا قبل الاكتشاف وبعده..
-نصوص اللعنه ...
يستعين صاحب المقبره بقوه عظمي تساعدوا في انزال اللعنات على من مقرب من مقبرته ; ولهذا فقد نقش علي جدران المقابر والمعابد عبارات تهدد بالويل للذين ينتهكون حرمات المقابر في مصر القديمه.
ولا علق ابرز النقوش المصريه القديمه التي ارتبطت بلعنه الفراعنه نقشت بالهيروغليفيهئ يقول " سيضرب الموت بجناحيه كل من يحاول ان يبدد امن وسلام مرقد الفراعنه " ،،،وهناك من على النصوص ما ورد على لسان صاحب المقبره بقوله " ان من يمس قبري سيفترسه تمساح و فرس نهر واسد " ،،، وهناك ما يسمي " طوبات اللعنه" التي تهب في ايضا لحمايه صاحب المقبره وهي عباره عن اربع قوالب من الطوب اللبن توضع فوقها تماثيل تصور صاحب المقبره في وضع اوزيري وتوزع القوالب الاربعه على اركان حجره الدفن واسر على مثيلها في مقبره الكاهنه الطبيبه" حنوت - حيت " و علي كل ثالب سجل الاتي: " انت يامن جئت لتسرق ، لن اسمح لك ان تسرق ، فانا حامي ' حنوت - حيت ' المبرأه " . .
و صرح عالم الذره ' لويس بولجارين ' في عام ١٩٤٩ تصريحا غريبا حيث يعتقد بان قدماء المصريين ربما استعملوا الاشعاعات النوويه الحمايه اماكنهم المقدسه، وربما تكون ارض المقابر قد غطيت باليورانيوم ، او اضيفت لمواد بناء المقبره ماده مشعه من اليورانيوم والذهب يمكن ان تقتل الانسان ،، حيث ذكر ان المصريين القدماء عرفوا الذره و انتجوا غاز للاعصاب يحمي القبور ووضعوا انظمه دفاعيه لحمايه المقابر بهذه الغازات...
- التفسير العلمي للعنه الفراعنه .
والحقيقه انا اعراض الحمى والهلوسه والهذيان والموت في نهايه المطاف تتفق مع اعراض التاثير الاشعاعي ; وهذا يضع الاطباء القدامى في حيره في مواجهتها الا انها تضعنا امام احتمال جديد يبدو اكثر خيالا من كل ما سبق ، هو الاعتقاد بان المصريين القدماء كانت لديهم معرفه دقيقه بالنشاطات الاشعاعيه .
" فلو افترضنا جدلا ان المصريين القدماء توصلوا الى تراب اليورانيوم مثلا وان الك هنا قد ادركوا انه يختلف عن التراب العادي وان له تاثيرات فتاك على كل من يلمسه او يستنشقه ، فتساؤل بدورنا كيف امكنهم اتقاء تاثيره عليهم دون ان تكون عندهم ابحاث ودراسات وسائل مقاومه ؟!!
" ولو افترضنا جدا ان هذا قد حدث بالمصادفه دون وعي منهم وان بعض المواد المستخدمه في التحنيط كانت مواد مشعه ، فان ذهبت هذه المواد؟!!
والواقع ان هذا يقودنا الى نتيجه واحده وهي انه لا وجود بما يسمى ب لعنه الفراعنه الا ان هذه لك حدث في فتره انخفضت فيها درجه الوعي الصحي فقط و لا يعني وجود لعنه اسطوريه لا تصلح الا الخيال الكتاب و السينمائيين .
ومن هنا وضع للكاتب الالماني فيليب فاندبنرج نظريته التي ربطها ب احتمالين لا يخلوان من منطقيه في بعض جوانبهم.
الاحتمال الاول:: هو ان مقابر الملوك الفراعنه بوجه خاص كانت تحتوي على غازات سامه او عقاقير واتربه بطيئه المفعول من ابتكار الكهنه الذين اخفوا دوما علومهم عن العامه وهي تشبه بعقاقير الهلوسه و مزجوها باتربه المقابر الخاصه بالملوك كوسيله لعقاب كل من تسول له نفسه نبشها و سرقتها... ربما كانت تلك العقاقير اكثر تاثيرا في الماضي واسرع مفعولا وانا خواصها قد تغيرت تماما عبر الاف السنين ثم يبدا تاثير ها بعد عده سنوات على شكل حمى وهذيان هلوسه.
الاحتمال الثاني :: وهو الاقرب للمنطق ويفترض انه كان هناك فيروس كامن في اتربه المقابر وينتقل ذلك الفيروس الى اجساد من يقتحم المقابر ويسري في دمه وانسجته ليقضي فيها فتره حضانته والتي تبلغ سنوات وسنوات وترتبط بالقابليه الشخصيه للاصابه وبقوه مناعه الجسم التي تختلف من شخص لاخر و عندما يبدا ذلك الفيروس نشاطه يصاب الانسان بالحمى التي تهاجم المخ على الارجح مسبب الهذيان والهلوسه ..والاحتمال هذه المره منطقي وعلمي تماما ويمكننا استيعابه الى حد كبير، وخاصه بعد ظهور فيروس " الايدز " الذي يكمن في الاجساد لسنوات طويله بالفعل قبل ان تبدا اعراضه بالظهور. وتتفق كذلك مع عجز الاطباء عن تشخيص المرض في عصر لم تكن الابحاث الطبيه قد تطورت الى الحد الكافي لكشف مثل هذه الكائنات الدقيقه واستيعاب طبيعتها واعراضها.
وبعد ذلك اجريت العديد من الابحاث تاكد انه لايوجد ما يسمى ب لعنه الفراعنه وان ما حدث كان بسبب علمي ولكن تم تفسيره و بطريقه خاطئه.
google-playkhamsatmostaqltradent
close