recent
أخبار ساخنة

مصر اليوم والذكرى الثامنة لفض إعتصامى رابعة والنهضة / وطنى نيوز


 


بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
 
تحل اليوم الذكرى الثامنة لفض إعتصامى رابعة العدوية والنهضة المسلحين إنفض فى مثل هذا اليوم الكابوس الذى كان سيقضى على حياة المصريين حيث كانت الأسلحة مكدسة فى كل مكان ولغة الدم هى السائدة وخطط الإقتتال مجهزة للتنفيذ وكل ذلك تحت شعار واحد (يانحكمكم يانقتلكم ) .
وبالرغم من مرور 8 سنوات على فض هذا الإعتصام الإرهابى الأسود إلا أن هناك أمورا كثيرة مازالت تتكشف للرأى العام وحقائق تظهر ظهور الشمس وقت الظهيرة حيث كانت الجماعة تعد السيناريو الأسوء فى تاريخ مصر والمصريين باغتيال وقتل من يعارضهم حيث صكوك الجنة كانت توزع داخل هذا الإعتصام اللعين عن طريق التلاعب بعقول الشباب والترويج لفكرة دخولهم الجنة حال إقتتالهم للمصريين وتجهيز العبوات والأحزمة الناسفة لنسف من يعارضهم فيما كانت الصفوف الأولى من نصيب الأطفال والنساء لمواجهة رجال الأمن ولكن وقت ساعة الصفر بدأ فض هذه الفوضى الإرهابية بكل قوة من رجال لاتخشى إلا الله وهم حماة الوطن فلم يعيقهم صياح شيوخ الفتنة المزيفين ولكن إنكشف الأمر سريعا وهربت قيادات الجماعة كالفئران وتركت الأطفال والنساء والشباب فى المواجهة نعم هربت بل فرت إلى خارج مصر وتركت الشباب للمصير المجهول يصارعون عقولهم بعد أحداث التفخيخ والتفجير وإلقاء القنابل وهنا أخذ الشباب يتعقل ويستسلم ويسأل نفسه لماذا حدث ذلك ؟ لماذا أقاتل أهلى وجيرانى ؟ لماذا أخرب بلدى لماذا حدث كل هذا العنف ؟ لماذا تلوث أيدينا بالدماء البريئة ؟ لماذا يلاحقنا الأمن بينما تلك القيادات بكلماتها الرنانة المضللة تنعم بالخارج !!!
ولكن كان يبدو أن مبدأ السمع والطاعة وهى لغة الإخوان المفضلة كانت أقوى من نداء العقل فأصبح العقل فى غفلة حتى إنتهى بهم المطاف إلى إستعادة عقولهم من تلك الغفلة بعد أن أنهت يد العدالة جميع من تورط فى قتل وتخريب وتدمير البلد وقتل رجال الشرطة والمواطنيين ونالوا جزائهم العادل فمنهم من تم إعدامه ومنهم من يجلس خلف أسوار السجون ينتظر سنوات طويلة كى يخرج للنور الذى أرادوا أى يطفؤه بجهلهم فيما نجت مصر فى إستعادة عافيتها وقوتها الشرطية والعسكرية فى وقت قياسى أذهل هؤلاء الجبناء بل أذهل العالم أجمع والآن تظهر المشروعات الوطنية والتنموية وتتصدر المشهد من جديد لتبقى مصر قوية ويشهد العالم أن أبصبح لها حائط سد منيع إسمه الجيش المصرى ليسحق كل من يريد بها شر ويمحق كل إخوانى تحدثه نفسه أنه يمكن أن يخرب فيها أو يحمل فيها سلاح ليقتل الأبرياء أو يمسها بسوء فمصر أكبر بكثير من عقول لاتفهم ولا تقدر معنى كلمة وطن آمن خالى من سفك الدماء وصياح من يطلق عليهم شيوخا وهم شيوخ مزيفيين يتنفسون عبق الدم والدمار فى النهاية مصر وطن لكل المصريين يفدونه بأرواحهم فى كل حين .
google-playkhamsatmostaqltradent
close