recent
أخبار ساخنة

حينما تتعرى الأشخاص كما تتعرى الأشجار ... بقلم : سامى ابورجيلة / وطنى نيوز


 

 
بقلم : سامى ابورجيلة
احيانا حينما تنظر الى الأشجار بأوراقها الوارفه فى يوم شديد الحرارة ، وفى وقت القيظ تعجب بظلها ، وهوائها ، وتقول فى نفسك ماأجملك ، وما أروعك ، سبحان من خلقك وأوجدك .
ثم يأتى الخريف فتتطاير الأوراق ، ولايبق من الشجرة إلا فروعها الجرداء ، وساقها ، وكأنها قد خلعت عنها جمالها الأخاذ ، وظهرت على حقيقتها بلا تجمل ولا مكياج ، وتنبئك بحقيقتها المجرده بلا زيف ولا تجمل .
هكذا بعض البشر ، تنظر الى صورهم ، تنظر الى كلامهم وأحاديثهم ، تنظر الى مكانتهم وهيأتهم وهيبتهم فتمدحهم بأخلاقهم العالية ، ومواقفهم الرجولية ، وتمدح وطنيتهم ، وتمدح التزامهم وعلمهم ..... ولكن ..
فى موقف ما ، وفى وقت ما ، وفى يوم ما ، يظهر هؤلاء على حقيقتهم المجردة ، حقيقتهم الأصيلة والأصلية بلا زيف ولا تجمل .
فتجد أن الصفات التى كانوا يظهرونها ماهى الا صفات وقتية مزيفة يظهرونها وقت مايحبون ، ويتخلون عنها وقتما يريدون .
فلا تجد لهم أخلاقا فهم بئس الخلق ، ولاتجد عندهم نخوة ولا صفة من صفات الرجولة لمساندة مظلوم ، أو عمل خير لإنسان ، بل أنانيتهم هى الغالبة ، وإيثارهم بأنفسهم هى المتوطنة ، ومصلحتهم الذاتية حتى ولو على حساب الآخرين هى هدفهم ، بل عندهم استعداد يأخذون مالا يستحقون بسبب حبهم لذواتهم .
ومن اول موقف تجد أحيانا انهم يلعبون على كافة الحبال ، وعندهم استعداد للتسلق على أكتاف غيرهم من أجل ربح شخوصهم .
وتتبدل الوطنية عندهم كلمات وعبارات للإستهلاك المحلى ، وليس مواقف وطبائع راسخة .
فتجدهم فى الكذب سائرون ، وقلوبهم بالحقد والضغائن للغير لايبالون .
فتسأل نفسك لماذا تبدل حالكم ؟
فتجد الاجابة أن هذه هى حقيقتهم المتأصلة ، وماكان قبل ذلك ماهى إلا صفات للتجمل سرعان ماتزول بالمواقف ومع الأيام .
كأمرأة دميمة المنظر ولكنها تجملت ، فبعدما ظهرت على حقيقتها ظهرت مساوئها .
وكشجرة كست غصونها الأوراق فأعجبت بظلها وجمالها ، فبعدما جاء الخريف ذهب ظلها ولم يبق الا جسدها المتعرى .حينما تتعرى الأشخاص كما تتعرى الأشجار
بقلم : سامى ابورجيلة
احيانا حينما تنظر الى الأشجار بأوراقها الوارفه فى يوم شديد الحرارة ، وفى وقت القيظ تعجب بظلها ، وهوائها ، وتقول فى نفسك ماأجملك ، وما أروعك ، سبحان من خلقك وأوجدك .
ثم يأتى الخريف فتتطاير الأوراق ، ولايبق من الشجرة إلا فروعها الجرداء ، وساقها ، وكأنها قد خلعت عنها جمالها الأخاذ ، وظهرت على حقيقتها بلا تجمل ولا مكياج ، وتنبئك بحقيقتها المجرده بلا زيف ولا تجمل .
هكذا بعض البشر ، تنظر الى صورهم ، تنظر الى كلامهم وأحاديثهم ، تنظر الى مكانتهم وهيأتهم وهيبتهم فتمدحهم بأخلاقهم العالية ، ومواقفهم الرجولية ، وتمدح وطنيتهم ، وتمدح التزامهم وعلمهم ..... ولكن ..
فى موقف ما ، وفى وقت ما ، وفى يوم ما ، يظهر هؤلاء على حقيقتهم المجردة ، حقيقتهم الأصيلة والأصلية بلا زيف ولا تجمل .
فتجد أن الصفات التى كانوا يظهرونها ماهى الا صفات وقتية مزيفة يظهرونها وقت مايحبون ، ويتخلون عنها وقتما يريدون .
فلا تجد لهم أخلاقا فهم بئس الخلق ، ولاتجد عندهم نخوة ولا صفة من صفات الرجولة لمساندة مظلوم ، أو عمل خير لإنسان ، بل أنانيتهم هى الغالبة ، وإيثارهم بأنفسهم هى المتوطنة ، ومصلحتهم الذاتية حتى ولو على حساب الآخرين هى هدفهم ، بل عندهم استعداد يأخذون مالا يستحقون بسبب حبهم لذواتهم .
ومن اول موقف تجد أحيانا انهم يلعبون على كافة الحبال ، وعندهم استعداد للتسلق على أكتاف غيرهم من أجل ربح شخوصهم .
وتتبدل الوطنية عندهم كلمات وعبارات للإستهلاك المحلى ، وليس مواقف وطبائع راسخة .
فتجدهم فى الكذب سائرون ، وقلوبهم بالحقد والضغائن للغير لايبالون .
فتسأل نفسك لماذا تبدل حالكم ؟
فتجد الاجابة أن هذه هى حقيقتهم المتأصلة ، وماكان قبل ذلك ماهى إلا صفات للتجمل سرعان ماتزول بالمواقف ومع الأيام .
كأمرأة دميمة المنظر ولكنها تجملت ، فبعدما ظهرت على حقيقته ا ظهرت مساوئها .
وكشجرة كست غصونها الأوراق فأعجبت بظلها وجمالها ، فبعدما جاء الخريف ذهب ظلها ولم يبق الا جسدها المتعرى .
google-playkhamsatmostaqltradent
close