recent
أخبار ساخنة

ذكرى ثوره اكتوبر نذكر شهداء الوطن الغالي أبناء محافظة القليوبية / وطني نيوز

 


كتب/ سعيد زكريا السيد


أبناء وطنى الأعزاء طالت يد الغدر أجسادكم إلا أن أرواحكم ترفرف فى كل مكان على ارضنا وسمائنا وستظل ترفرف بيننا وبين ذويكم وبين جميع أبناء وطنكم الغالى مصر .


نعم فراقكم يؤلم قلوبنا ولكن ستظل ذكراكم وسيرتكم باقية فى القلوب يتناقلها الأبناء والآباء والقادة والرؤساء بل وجميع أبناء الوطن، لقد وهبتم أرواحكم دفاعاً عن أرضنا وعرضنا وكرامتنا وحريتنا. شهادتكم هى أعلى مكانة بإذن الله .


الشهيد، رفيق الأنبياء في الجنة، وصاحب الروح الطاهرة التي ضحت بنفسها لأجل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى، فالشهادة شرفٌ لا يناله إلا من تمكن الإيمان في قلبه، وجعل حب الله تعالى هو الحب الأول والأخير بالنسبة له، ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى للشهيد كرامات عدة، اولها أنه الله يغفر ذنوبه جميعاً بأول دفقةٍ من دمه، كما يُرى منزلته العظيمة التي أعدها الله سبحانه وتعالى له في الجنة، ويشفع لسبعين من أقرابه، فيا له من شرفٍ ليس بعده شرف، خص الله به الشهيد دون الجميع، لأن التجارة مع الله سبحانه وتعالى هي دائماً تجارة رابحة ولا تبور أبداً. الشهيد لا يموت أبداً، بل هو حيٌ يُرزق عند ربه، يتنعم في نعيم الجنة المقيم، ويفرح بما أعد الله تعالى له، يقول جل وعلا في محكم التنزيل: " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)"، فمن يخرج مضحياً بنفسه وماله وحياته يستحق هذه المكانة بأمرٍ من الله تعالى، فلولا تضحية الشهيد لضاعت الأوطان، ولسُلبت الثروات، واستبيحت المحارم، وانتهكت الأعراض، فالشهيد هو الدرع الحصين الذي نصّب نفسه لصون العِرض والقضاء على الظلم وإخماد نار الفتن وهو ملاذ الخائفين ورئة الوطن ورأس ماله، فالأوطان بلا شهداء مضحين بحياتهم تسقط ولا تصمد أبداً.



الشهيد هو حبيبٌ إلى الله حبيبٌ إلى خلقه، يضوع الحبّ من قلبه كأنّه بخور من أبخرة اليمن، لا يعرف ما هو الحقد أو الكره أو الحسد، يسعى بين الناس زارعًا في نفوسهم المحبّة والعطف والشفقة والإباء والعلو عن الرذائل والتسامي بالفضائل، يعلّمهم بالاقتداء؛ فلا يعرف ما الأمر ولا النهي، ولكنّهم يحبّونه فيأخذون عنه ما يفعل وما يصنع، ويوطّنون أنفسهم ليكونوا أشباهه الأربعين الذين لا نهاية لهم في علم الحساب، فيكون الناس جميعهم شهداء في الفضائل والأخلاق والتعامل الراقي الذي لا سبيل لرقيّ الأمّة إلّا باتّباعه.


الشهيد يصنع مجد الأمم وكرامتها، ويُحلق بالأوطان إلى أعلى المراتب، فمن يُقدم دمه فداءً، يُخيف الأعداء حتى وإن رحلت روحه إلى الرفيق الأعلى، لأنه يؤدي لأعدائه رسالةً واضحةً بأن الشهيد سيتلوه شهيد، وأن الخير باقٍ ما دامت النفوس تأبى الذل والمهانة وتبحث عن عزتها وتضحي بدماء أبنائها الطيبين، فالتراب الذي لا يختلط بدم الشهيد لا يمكن أن يكون تراباً عطراً، والأرض التي لا يُدفن فيها شهيد لا يمكن أن تدوم، فالشهيد هو القنديل المضيء في ظلمة الحياة، وهو رجل المهمات الصعبة، وهو زوادة الوطن ومستقبله المشرق.



لهذا هنيئًا لكم أيها الابطال فأنتم أحياء عند ربكم تُرزقون فهنيئاً لكم هذا الشرف وتلك المكانة ورسالتى هى رسالة وفاء واعتزاز تجاهكم يا شهداء الوطن الأبرار يا من قدمتم أرواحكم فى ميادين الدفاع عن الحق والواجب مدافعين عن الأرض والعرض حماية لسيادتها ورفعة لمكانتها ، لتظل راية الوطن شامخةً و عاليةً فى سماء الفخر والرفعة . .


عندما أتحدث عنكم أقف إجلالاً و افتخاراً بكم وبقيم الإخلاص والولاء والتضحية فيما قدمتموه من أجل الوطن و حرصكم الدائم على سلامة أبنائه وأرضه وسمائه ، عندما أتحدث عنكم أتذكر بطولاتكم فإننى أستلهم من سيرتكم العطرة وقوة إيمانكم بقضايا الوطن أستلهم دروساً فى الوفاء والإنتماء .


فقد ضربتم أروع الأمثلة فى الإخلاص والتفانى ، وصدق فيكم أن شاء الله قوله تعالى ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) ضحيتم بأنفسكم فى سبيل الوطن لتظل ذكراكم راسخة لا تغادر ذاكرتنا ، نحتفى دوماً بكم قيادة وشعباً تخليداً لما قدمتموه من تضحيات .


شهداؤنا الأبرار نرفع إليكم أغلى آيات الحب والتقدير و لأرواحكم الطاهرة الزاكية السلام فيا من رويتم أرض وطننا الغالى بدمائكم الطاهرة لتظل رايته عالية خفاقة فى سماء العالم ، ويا من فديتمونا بأرواحكم من أرهاب هؤلاء المارقين .


ونحن على وعد وعهد أن نسير على دربكم وإخلاصكم للوطن و نسجل أسماؤكم بحروف من نور فى تاريخنا النضالى لنُعلم الأجيال القادمة ما قدمتموه لنا من تضحيات يملئنا الفخر والمجد باستشهادكم من أجل الوطن، ونباهى بسيرتكم العطرة وبطولاتكم فى الذود عن الوطن فلولا تضحياتكم ما جلسنا فى بيوتنا آمنين .


وكلمة أقولها بصدق لأمهات وأسر الشهداء ، أنتم القدوة والمثل لنا جميعاً لما قدمتموه من تضحيات فوهبتم أبناءكم وفلذات أكبادكم من أجل الوطن والذود عنه، فأنتم من تستحقون الحب والتقدير والاحترام والتكريم.

كلا من

العميد طيارحسن علي رشوان...... قرية الدير محافظ القليوبية


النقيب خالد المغربي ...... مركز طوخ القليوبية


جندي مجند مصطفى التركي ..... قريه الدير مركز طوخ


جندي مجند عبدالله شحاته...... قرية الدير مركز طوخ


جندي مجند احمد رضا رفاعي..... قريه الدير مركز طوخ


جندي مجند احمد فتحي....... قريه الدير مركز طوخ


جندي مجند محمود صبحي عبدالدايم حبيب.... قرية المنزله محافظة القليوبية


ملازم اول حسام عبدالفتاح أبو حمده..... قرية مشتهر محافظة القليوبية


و لا أملك الا الدعاء راجياً الله عز وجل أن يتغمدكم بواسع رحمته ويسكنكم فسيح جناته، وينزلكم منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحُسن أولائك رفيقا ، وأن يرزق أهلكم وذويكم الصبر والسلوان .

google-playkhamsatmostaqltradent
close