recent
أخبار ساخنة

شهيد شطوره / وطنى نيوز



تابع / احمد سرور
 
استقبلت محافظة سوهاج خبر استشهاد بن قرية شطوره مركز طهطا بالدموع والاحزان بن قرية شطوره هو النقيب الشهيد البطل احمد محمد علي عقده لن اتحدث كثيرا عنه ولكن اوجه رسالتي الي كل مسؤل عن شعب مصر متي يقف نزيف الدماء لقد دفع ابطالنا من القوات المسلحه والشرطه ثمنا باهظا ثمنا لايستطيع دفعه سوي هؤلاء الابطال الي متي نستقبل كل يوم شهداء. ...قبل ان انقل لكم رسالة الشهيد كما اتت الي. لاملك الا الدعاء لهم والبكاء علي ارواحهم الطاهره
:- الرسالة الأخيرة للشهيد أحمد محمد عقدة لوالدته !!
 
 أمى_الحبيبه،،
أكتب إليك من أرض سيناء الغالية، وأنا أعتلى قمة التلة التى صنعناها من الرمال ،لنقف خلفها فى مواجهة العدو، ولا أعرف إذا كانت هذة آخر كلماتى أما فى العمر بقيه ،فمعركتنا اليوم بخلاف كل المعارك السابقه التى كنا نواجه فيها العدو،
#أمى_الحبيبه ،،،،،
طمنينى عليكى، وعلى صحتك وصراعك مع المرض، هل تنتظمين العلاج؟ وكيف حالك مع أدوية الضغط والسكر؟ عندما هممت بالرحيل وحملت حقائبى وقبلت رأسك، أحسست بأنفاسك تتواتر داخل خلجات صدرك، نظرت إليك لأشبع قلبي ووجهى منك، رأيتك شاحبه وملامحك أعتلتها قسوة الحياة، حاولت النطق فأختنقت بداخلى الكلمات، فقد ضاع العمر منك من أجلن
ا ،
 
 أمى_الحبيبه ،،
كيف حال أخوتى الصغار ؟هل مازال محمود كعادته يستيقظ ليلآ بالبكاء؟ طمنينى على أختى وأولادها وزوجها إبن العم محمود وكيف حال خالنا الحبيب وجيراننا؟ هل مازال والدى يجلس أمام منزلنا على كرسيه يسامر أبناء عمومتنا فى أنتظار عودتى؟أشتقت إليه فمازالت كلماته ترن فى أذنى عندما أمسكت يده لآقبلها مغادرآ، هانت يا بطل أيام وتنتهى رحلتك مع العسكريه، ونبحث لك عن بنت الحلال، مازالت ترتسم ملامحه فى ذاكرتى ،وهو يضع يده فى جيبه ليسالنى نفس السؤال فى كل أجازه، ما زلت أذكر آخر كلماته ردد يا أحمد يا أبنى" الشهاده فى كل ساعه" 
 
 أمى_الحبيبه ،،،
أما عنى أنا فلا أعرف ماذا أقول لك؟ نحسب ساعاتنا بالإنفاس، لا تتخيلى قسوة الحياة هنا،ولا صعوبة الأيام، ولا ضراوة العدو ، فمعركتنا معركة كرامة بل معركة وجود مع أناس لاضمير ولا دين لهم، لا أعرف كيف أصف لك مشاعرى، لحظات ينتابنا القلق والخوف، وأوقات ننتظر الموت من ظهورهم كالإشباح ،وسرعان ما نتسلح بالإيمان وكتاب الله وعزة الشهادة ،
 
 بالأمس كان الهجوم علينا بضراوة بسيارتان دفع رباعى، يحملان خمسة من ساكنى القبور، أشكالهم غريبه ليس كمثلنا أبدآ ملامحهم أجنبيه،لحياتهم طويله، أخذنا تمركزنا وأحتمينا خلف التبه أطلقنا نيران بنادقنا إتجاهم، جاءت نيرانهم صوبنا من مدفعيه ثقيله، صرخ أحد زملائي فقد أخترقت الرصاصة قلبه، وآخر طار جزء من زراعه ،جريت لإنقاذه ،صاح القائد فينا إلتزموا أماكنكم لا تغادروها، أحموا أجسامكم، غطوا على بعضكم ، أطلقوا نيران المدفعيه، هذة مصر سندافع عنها بآخر قطرة من دمائنا، ظل القائد يصيح بالأوامر، ويطلب المدد ،وظللنا نحن نطلق النيران، ونصد القذائف، فقد أقسمنا على فدائها بارواحنا،ساعات والمعركة مستمرة، والدماء تتناثر فى كل مكان، أنتبهت فقد مات من بجوارى، مات سيد ربيع من أسوان كان صديقى وشريكى فى الغرفه نتسامر الحوار، نقتسم الطعام نتبادل الثياب، يروى لى دائمآ عن حكاياته بمدينته، وحلم عمره بعودته، وزفافه على أسماء بنت خاله محمود ،فلم تتبقي من مدته سوى أسابيع، 
 
لا تتوقفى عن الدعاء ليس من أجلى ،ولكن من أجل كل زملائي، فنحن نردد الشهادة فى كل الأوقات، أعذرينى لا أستطيع أن أكمل لك الخطاب، فقد نادى القائد أستعدوا العدو قادم، بدأت المعركة، وأنطلقت البنادق، وتناثرت الشظايا ،ثم خمدت النيران وسرعان ما تعالت الصيحات.فقد مات الملازم "أحمد محمد عقدة " إبن قرية شطورة بمركز طهطا ومات معه المجند "مؤمن رابح حامد الغرابلي"، إبن قرية روافع العيساوية بمركز المنشاة وتناثرت الدماء فوق كلمات الخطاب ،لتضع أخر جمله وحروف النهايه، مات البطل شهيدآ
 

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close