recent
أخبار ساخنة

"ميرام علاء" تُبدع في مشروع التخرج "إنطلاق نحو الذات" بكلية الفنون الجميلة. جامعة أسيوط / وطني نيوز

علاء يوسف أحمد. جامعة أسيوط 

" ميرام علاء " فنانه شابه طرقت ابواب الفن التشكيلي واستفزتها الإنفعالات الداخليه في النفس البشريه فقررت أن تخوض التجربه ما بين هبوط تلك الإنفعالات وصعودها ، وما بين الحركه والسكون ، والتبّلد والشعور والظاهر والمكنون . 
تلك النواه كانت نواهة مشروع التخرج الخاص بها في مرحله البكالوريوس بكلية الفنون الجميلة - جامعة اسيوط حيث اجتهدت ف تصميمها الفني بأدوات وعناصر تشكيلة جمعت فيها بين سهولة الاداء ودقة وعمق التعبير .. فتحدثت عن مشروعها أنها اتخذت من المرأه عنصرا اساسيا في عملها الفني ، جمعت فيها بين المشاعر الظاهرة والإنفعالات المباشره من خلال شخصية الفتاه التي تأتي في مقدمه العمل الفني فجسدتها بكامل انوثتها وشكلها الجذاب وشعرها الغزير المتطاير ، اما المشاعر الدفينه الساكنه فقد اوحت إليها من خلال الفتاه التي من خلفها وهي ف حاله من الشرود ذات نظره ثابته عبّرت عنها بخطوط مستقيمه حاده وقويه لتأكيد فكرة ثبات المشاعر ، بينما جاءت الشخصيه الأولي بخطوط منحنيه متحركه من خلال شعرها الغزير ذو الألوان الصريحه الصارخه بخلاف ألوان الشخصيه التي ورائها ذات الألوان الهادئه البارده المتجمده في محاكاه للاستمراريه التي عبرت عنها بالدائره التي شملت العنصرين حيث ترمز بتلك الدائره إلي اللانهايه في المشاعر والفكر والتطلعات المستقبليه ، الاي ترسو علي أشكال شبه القوارب التي فيها النجاه من بحر الحياه الغادر ، و في نهايتها خطوط اشعاعيه تشير إلي الامل والتفاؤل ، ثم يأتي الجزء السفلي كمجموعه ألوان متداخله ءات علاقات منسجمه أحيانا ومتنافره أحيانا .. ، فهذا هو حال الإنفعالات داخل النفس البشريه ، خاصة المرأه التي هي كتله مشاعر تتحرك بين الصعود والهبوط ، والسرعه والهدوء ، تنظر من بين تلك العناصر يد تمتد لتقدم لتلك المرأه أطواق نجاه أخري وتشير إلي سُبل أمل جديده لتخرج بتلك الفتاه إلي شاطئ السكينه والهدوء النفسي .
google-playkhamsatmostaqltradent
close