recent
أخبار ساخنة

قصر القامة عند الاطفال / وطنى نيوز


 

 
كتب: د/ محمد فتحي درويش.
- قصر القامة يظهر في أحيان كثيرة في مرحلة الطفولة، في الغالب يعتقد الآباء أن الطفل قصير عن المعدل الطبيعي لمقارنته بزملائه في الحضانة أو المدرسة، إلا أن الأمر لا يكون كذلك في جميع الأحيان.
إن مقارنة طول الطفل بطول أقرانه في المدرسة لا يعتبر مؤشرا لتحديد ما إذا كان قصير القامة أم لا، لأنه من الممكن أن يكون طوله داخل المعدل الطبيعي لكن في أقل درجة الان، لأن الطفل في المرحلة الأولى من العمر من الممكن أن يزيد طوله ونموه ببطء، ثم يتسارع النمو فيما بعد، طالما لا يعاني الطفل من أي مشاكل صحية.
وعن كيفية التأكد من ما إذا كان الطفل يعاني بالفعل من قصر القامة أم لا، لابد من قياس طول الطفل بشكل دوري وملاحظة ما إذا كان يزداد من عدمه، لكن يُفضل المتابعة مع طبيب لتحديد ما إذا كان طول الطفل داخل المعدل الطبيعي ويزداد بشكل طبيعي أم لا عن طريق الاستعانة بمنحنيات النمو.
إذا كان الطفل يعاني بالفعل من قصر القامة، فأن الخطوة الثانية تتمثل في البحث عن الأسباب، التي تختلف من حالة لأخرى، ففي بعض الأحيان تتعلق بعوامل وراثية، أو نتيجة لوجود مشاكل في العظم (غالبا ما تسبب التقزم)، أو مشاكل في الغدد الصماء، أو غيره.
- تحديد سبب قصر قامة الطفل يتطلب إجراء بعض الفحوصات تختلف الفحوصات المطلوبة من حالة لأخرى حيث يتم تحديدها وفقا للفحص الإكلينكي والتاريخ المرضي، ففي بعض الأحيان يتطلب الأمر عمل فحوصات وراثية، صورة دم وتحليل أنيميا، أو تحليل الغدة الدرقية، أو فحص هرمون النمو، لكن في أغلب الحالات لابد من عمل أشعة على معصم اليد اليسرى لتقدير العمر العظمي.
- العلاج
إذا كان قصر القامة يرتبط بعوامل وراثية ففي هذه الحالة لا يمكن علاجه بالأدوية، إذا تبين للطبيب بعد الفحص أنه لا يوجد سبب وراثي أو مرضي وراء قصر القامة ففي هذه الحالة غالبا ما يتسارع نمو الطفل فيما بعد تلقائيا ويزداد طوله عند البلوغ ليكون في نفس طول أقرانه.
أما إذا كان هناك أسباب مرضية، فعلاج قصر القامة يرتبط بعلاج السبب، كعلاج الغدد أو سوء التغذية، فضلا عن ضرورة ممارسة الرياضة والاهتمام بتقديم نظام غذائي صحي للطفل يساعد على النمو.
google-playkhamsatmostaqltradent
close