recent
أخبار ساخنة

المراه في مصر القديمه ... كتبت : هايدي بهاء الدين / وطنى نيوز


 
 
كتبت /هايدي بهاء الدين
 
كان للمرأة المصرية مكانة رفيعة في المجتمع المصري القديم باعتبارها الشريك الوحيد للرجل في حياته الدينية والدنيوية طبقًا لنظرية الخلق ونشأة الكون الموجودة في المبادئ الدينية الفرعونية، من حيث المساواة القانونية الكاملة وارتباط الرجل بالمرأة لأول مرة بالرباط المقدس من خلال عقود الزواج الأبدية، وصلت المرأة المصريه لدرجة التقديس، فظهرت المعبودات من النساء إلى جانب الآلهة الذكور، بل إن إلهة الحكمة كانت في صورة امرأة، والإلهة إيزيس كانت رمزًا للوفاء والإخلاص. وجعل المصريون القدماء للعدل إلهة وهي ماعت، وللحب إلهة هي حتحور، وللقوة سخمت. كما حصلت المرأة المصرية على وظيفة دينية في المعابد مثل كبيرة الكاهنات وحتى الملكة حتشبسوت حصلت على لقب يد الإله.شغلت المرأة مناصب الطبيبة والكاهنة والمنشدة في المعبد وقائدة الجيش، وفي الطبقة الأقل كانت مصانع النسيج تقوم على النساء، وكانت تخرج للحقل مع زوجها، وتقوم بالحصاد والتذرية وحتى في الحفلات نجدها بجوار الرجل وبعضهن يقمن بالرقص والموسيقى، وفي النحت كانت الزوجة تصور على مقبرة زوجها «في الأسرتين الثالثة والرابعة» بحجم زوجها أحيانا، مما يدل على التماثل في الشرف والمكانة، ومساواتها للزوج في الحقوق والواجبات على نحو لم يعرف إلا في أوائل القرن العشرين، سبقت الحضارة المصرية حضارات الشرق القديم في تولي المرأة مناصب عليا في البلاد، فكانت ربة في مجمّع الأرباب، وعنصرا أساسيا في أسطورة خلق الكون، وكاهنة لأكبر معبودات مصر، وملكة شاركت زوجها الملك في إدارة شؤون البلاد، أو وصية على العرش، أو ملكة انفردت بالحكم في ظل غياب وريث للعرش، فضلا عن دورها الأساسي كأم وزوجة.
google-playkhamsatmostaqltradent
close