recent
أخبار ساخنة

نساء بين الماضي والحاضر .... بقلم، ايمن عبد العزيز / وطنى نيوز


 

 
بقلم، ايمن عبد العزيز،
هذا هو الواقع الآن بين كثير من النساء الانشغال بالفيس وترك الاطفال حتي تحدث الكارثة، هذة هي الحقيقة الانشغال بالفساد الاجتماعي الذي جعل كثير من النساء معه ليل نهار، وما هي النتيجة، الطلاق، الخيانة، وهذا هم النوعان الأساسي في الموضوع، عندما تخوض في الفساد الاجتماعي مع الأصدقاء والجيران والأحباب، وترك واجبات البيت من رعاية الأطفال، ومن طعام للزوج المكافح الذي يخرج من البيت صباحا ويرجع مسآء، حتي يستريح من تعب العمل، فيجد المراة، مشغولة بالفساد الاجتماعي ولم تحضر الطعام والأطفال تصرخ من الجوع، هذا هو الواقع في الحياة المصرية، ماذا هي تريد، الحرية، وطبعاً ليس الحرية في البيت فهي تريد حرية المراة، والمساواة بين الرجل والمرأة، أصبحت المراة تعمل وتجتهد وتبذل كل الجهد حتي تكون ذو شخصية في الدولة ونسيت الدور الأساسي وهو أنها ام، ونسمع ونشاهد الأفلام والمسلسلات وهم يتكلمون عن حقوق المرأة وكم هي رخيصة جدا جدا يتلاعب بها الكورة ونسي أنها ضعيفه في كل الأحوال، هكذا هم نساء الحاضر، اعلي نسبة طلاق علي مستوي العالم في مصر، معدل الجريمة من قتل وذبح واغتصاب وبيع أعضاء أصبح في مصر، وامس امرأة تذبح طفلها الرضيع لماذا لانه يبكي كثير هل هذا ام من أين اتي كل ذلك للأسف الشديد من بلاد الغرب هم صنعوا هذا البرنامج ولم يستخدموه، تركوه لاصحاب العقول الفارغه،
اما نساء الماضي نساء حكيمة في كل التصرفات، كانت أم ومعلمة وزوجة كان لا يشغلها الا تربية الاولاد ورعاية الزوج،، كانت المراة لا تخرج الا في حالتين، الأولي من بيت الاب الي بيت الزوج والثانيه من بيت الزوج الي القبر، كيف كانت الحياة جميلة بدون فساد اجتماعي،عندما كانت المراة يضرب بها المثل لا نقول مثل سي السيد ولكن كان الرجل حكيم وذو شخصية قوية، للاسف كل جيل يأتي اسوأ من الاخر، وفي النهاية اقول لكم ذهبت الأيام الجميلة مع الأم الطيبة الحكيمة، اللهم ردنا إليك رداً جميلاً اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحانك رب العزة عما يصفون وسلاما علي المرسلين والحمد لله رب العالمين،
google-playkhamsatmostaqltradent
close