recent
أخبار ساخنة

ترويج الاباحيه والأفكار الهدامة بالمجتمع المصري

 بقلم : أيمن درويش

الأمين العام المساعد وأمين التنظيم بحزب الجيل بالإسكندرية

تواجه مجتمعاتنا العربية حرب و مؤامرة قذرة واضحة ليست بالأسلحة ولكن بالفكر وانحراف القيم والأخلاق التي يرغبون في أن تصل إلينا 

وان دورنا كأ حزاب وأفراد في المجتمع الحافظ على شبابنا من التدهور الأخلاقى و رفض وبشدة مثل هذه الأمور والأفكار الشاذة 

التي تتصادم مع الآداب والأخلاق التى نشأ عليها المصريين

حيث تم عرض دراما سينمائية إنتاج عدة دول، وتوبث على منصة عالمية هى نتفليكس حيث قامت بإصدار الفيلم في حوالي 190 دولة، تم ترجمة الفيلم إلى واحد وثلاثين لغة مختلفة كذلك تمت دبلجته إلى ثلاث لغات، لكي يتوجه للاسره العربيه و يصل الي أكبر عدد من شبابنا ، والهدف  

هو ( بث هذا الفكر المنحرف فى عقول الاجيال واعتباره شيء عادى (حرية) ) حسب اتفاقية سيداو التي تحلل وتبيح كل المحرمات .

ولكن الجديد أن الأبطال عرب ولهم جماهيرية واسعة،

فالذي شاهد فيلم «أصحاب ولا أعز» المأخوذ عن الفيلم الإيطالي «Perfect Stranger» 


سوف يعلم كيف يريد الغرب تدمير الأسرة المسلمة .

*والغريب في ذلك رد فعل بعض الممثلين والإعلاميين وتقبل الموضوع وكأنه شئ عادي جداً وإنه فن وإبداع ،،،

*وحيث قال تامر حبيب ساخراً : أنا من موقعي هذا كشخص شديد الانحلال أهنئ كل المنحلين اللي قدام وورا الكاميرا على مجهودهم في انحلالهم، وبالذات مني زكي هذه المنحلة الموهوبة، المجتهدة، الذكية، المخلصة، الدؤوبة ،،

*وكان رد الفنان أحمد حلمي ، أنه بارك لزوجته على نجاحه الفيلم، مؤكداً أنه لن ينساق لحديث قلة من الجماهير ، لأنه يراها مجرد مشاهد عادية في السياق الدرامي ولم تكن مبتذلة على الإطلاق ،،

* والأغرب من ذلك هو بيان نقابة المهن التمثيلية التي هي المفروض أن ترفض وبشدة مثل هذه الأعمال والأفكار الشاذة ، 

*وتقول عليها حرية الإبداع وتدافع عنها وتقول أن هذه الآراء لبعض من شخصيات سياسية ( منفردة او ممثلة لأحزابها )  ولكن الحقيقة هي راي ومبادئ المجتمع والدين 

و لكل مجتمع قيمه ومبادئه 

وأن النقابة تحرص علي القيم الاصيلة التي يقدمها الفن للمجتمع المصري ، متسائلاً أي قيم فيما قدمه هذا الفيلم  تحت بند حرية الفن والفنان ؟،،،

و أعرض اليكم بعض احداث الفيلم واقدم أسفي ليعرف الجميع أن الموضوع مش مجرد فيلم ولكم الحكم

وأن الممثلة منى زكى ليست ممثلة إغراء، مما يؤكد على تلك الحرب التي نواجهها

-الابنة ١٨ سنة تمتلك واقي ذكري  ، فالأم ذهبت و قالت لزوجها.. فالراجل ديمقراطي وقالها إزاي تفتشي في شنطة بنتك وهي خارجة.

وحيث طلبت الابنة من والدها ان يسمح لها ان تقوم بعلاقة جنسية مع صديقها في منزله ومع عدم قدرة الاب الديمقراطي الرفض يترك لها الخيار

-وحيث تؤدى الفنانة مني مشهد جرئ وجديد عليها، وتقوم بوضع ملابسها الداخلية فى الحقيبة بعد خلعها أمام الكاميرا ، و مشهد إنها بتكلم واحد على الفيس وكل شوية يسألها أنتي لابسة .... ولا لأ ؟

-ومشهد تاني بتتكلم فيه مع صاحبتها اللي هي عايزه تعمل عملية تجميل في صدرها، عند دكتور بره غير جوزها اللي هو دكتور برضه.. فمنى زكي بتهزر معاها بتقولها "طب ما جوزك يعمل فردة والدكتور التاني يعمل فردة" 

-و كمان انبسطت إن صديقها بينام مع مراته عادي، عشان هنكتشف في الاخر ان جوزها إياد نصار ، منامش معاها بقاله سنة كاملة و أن الزوج تم ارسال اليه صور اباحيه و شهادها الجميع وأن ذلك طبيعي و الكل يقبل ويحتضن نساء أصدقاءه و الزوج يكتشف ان زوجته تخونه مع صديقه ولم يستطيع مواجهتها

- و إياد نصار اكتشف إن صديقه اللي يعرفه من ٢٠ سنة، مثلي الجنس، من قوم لوط( الذي خسف الله بهم ) فتعامل معاه الجميع عادي خالص باحترام وكأن مفيش أي حاجة، وطلب كمان إنه يتعرف على الشخص اللي بينام معاه و يعزمه على العشاء،،

الغريب العجيب ان بعد كل هذا المصائب عاد الجميع الى منازلهم واستمروا في رذيلتهم وكان المطلوب ان تشعر بان ما حدث شيء عادي ….

وهو ما يؤكد أن هناك مؤامرة علينا كعرب

ولذلك تم التوضيح أن هذا العمل موجه للاسره العربيه والقادم اسوء إن لم يأخذ موقف حازم وحاسم ضد هذه الأعمال القذرة 

وحيث طالب بعض النواب ومنهم النائب محمود قاسم، بالمنع الفورى لاستمرار عرض الفيلم و

 حيث تقدم بعض المحامين برفع دعوى قضائية

ضد وزارة الثقافة والمصنفات الفنية، لوقف عرض الفيلم 

وقال الدكتور خالد عبد الجليل، رئيس جهاز الرقابة ، إن الرقابة المصرية ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بهذا الفيلم وهو لبناني بالكامل ولسنا طرف فيه وأنه إنتاج منصة عالمية 

وفي الختام

(فذكر بالقرآن من يخاف وعيد )






google-playkhamsatmostaqltradent
close