recent
أخبار ساخنة

سيدتى بقلم: مصطفى غانم

نائب رئيس القسم الادبي هند خطاب

سيدتى 
بقلم: مصطفى غانم 

أبحث عنك 
وتبحثين
ووجه العجوز الخشبي 
يلوح لنا
مايزال ...
يحاول أن يسقط قلوبنا 
خلف الاسوار المنهارة
يحاول أن يجعل الشعر فينا منفي 
ونتشبث بالحبر والأوراق 
وضلوع تتمزق خلف الأحداق 
نحن من واجهنا عيوننا 
في مرآة الزمن المرتد
منذ آلاف الأعوام
أتذكرين !!!
ونحن من سيبوح بالحب 
رغم القيد الذي صار بيننا
تحت سياط الرياح 
إن كنت لا استطيع أن أبوح بها ..ولا تستطيعين
ستبقى ميلاد لنا 
نحتفل بها
بين أقمار الليل 
رغم العجوز الخشبي الذي يلوح لنا ..
مايزال 
ويحاول أن ينسف ذكرياتنا
ويقتلع الحب الذي سيبقى
في شموخ الجبال 
                  ...
أحبك حتى الموت
ودائما ما أكتم عنك
وأنت في ذاك الصمت
نزف الروح
بين ركام العدم المجهول 
وتشققات جدار البيت
وأناديك
وأنا أعاني من مدار القطب الثلجي 
متى يعود الدفء لنا 
ونفتح نافذة الفجر
من جديد
متى نغتال هذا الحزن الذي يطمس فينا الصوت
ونعود لنملأ 
كما كنا سويا _ 
قنديل الزيت 
ونبوح بحب ...
أرهقه الصمت 
متى يعود إلينا 
خفقات البحر والأمواج
ويعود تنهدات الوتر الذي كثيرا ما كان يعاني
من الازدواج
مابين الحب العاشق
وبين الخنجر المغموس من أنياب الذئب
الملوث بالرياء 
                  ...
الضوء ياحبيبتي صار 
مابين المرافئ لا يدرك له مرساه
وراح يجهل كيف يفتح لنا 
أبواب الحياة 
الضوء صار يبحث مثلنا
عن طوق للنجاة
كانت السماء لنا يوما 
والنجوم
والطيور والقمر 
كانت امواج البحار تتدفق 
بين خطواتنا 
وكانت الشواطئ ملكنا
واليوم ماعاد في عيني 
غير أرض مقفرة 
وما عاد في عينيك شئ
غير أشباح حزينة 
تمزقت أرواحنا
وتشتت في دروب لا ندرى 
لها طريق 
وصرنا كضرير 
راح يبحث عن رفيق 
                    ...
حبيبتي 
متى العودة من السفر الطويل في حنايا المساء 
ويعود الضوء يغفو 
على يدينا 
ويعود لنا رنين الصوت 
ونبض الأحتواء
حبيبتي 
متى نملك جسرنا !!!

                 شعر / مصطفى غانم
author-img
نائب رئيس القسم الادبي هند خطاب

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent
    close