recent
أخبار ساخنة

وطني نيوز | بالصور .. «عنتر و عبلة» علي مسرح السيد درويش بدار الأوبرا بالاسكندرية

الإسكندرية - بيشوي ادور

نظمت دار الأوبرا المصرية بالاسكندرية من مساء اليوم برئاسة الدكتور مجدي صابر عرض سيرة عنتره بن شداد فرقة فرسان الشرق للتراث والرقص المعاصر

ويستلهم العرض سيرة الفارس ،الشاعر والعاشق العربي عنترة بن شداد الذي شكلت قصة حياته ملحمة فاضت بأشكال من صراع الإنسان مع نفسه وأسرته، وصراعه مع المجتمع بطبقاته وتقاليده، ورغم كل ذلك أصر على الحصول على حريته ولم توقفه كل العراقيل من تحقيق مبتغاه فقد رفض أبوه الاعتراف به بسبب لونه وطرده من قبيلته ولكن عندما طلب منه العون لبى الطلب وأنقذ قبليته.

وكل ذلك لم يشفع له بأن يتزوج ابنة عمه التي يحبها فطلب منه عمه مهر عبلة ألف ناقة حمراء والتى لا توجد إلا عند الملك النعمان وقبل عنترة ورحل من أجل حبه وحريته وعاد بالمهر ليظل السؤال مطروحا هل فاز الفارس بمعشوقته أم لا؟ هل مازال ينتظر؟ كيف كان للشخصيات والبيئة المحيطة به دورا في صناعة قدره.

وقام بتمثيل العرض أسامة فوزي ، دراما محمد زناتي ، تصميم الملابس والديكور أنيس إسماعيل ، تنفيذ الملابس هالة محمود ، تنفيذ ديكور احمد زايد ، إضاءة رضا إبراهيم ، تصميم عرائس خيال الظل عبد الحميد حسين ، تحريك عرائس نورهان ترافاوي وعبد الحميد حسين ، إعداد موسيقى احمد الناصر .

جدير بالذكر أن فرقة فرسان الشرق أسستها وزارة الثقافة عام 2009 بهدف استلهام التراث المصري والعربي وإعادة صياغته فنيا من خلال تصميمات وتابلوهات حركية مبتكرة تحمل صبغة درامية شعبية وتاريخية ثم انضمت إلى منظومة فرق دار الأوبرا المصرية وظهرت أولى أعمالها عام 2010 باسم الشارع الأعظم بعدها توالت عروضها التى لاقت استحسان وإعجاب الجمهور وحققت نجاحاً كبيرا ويديرها حاليا الدكتور عصام عزت .

ويعد مسرح سيد درويش «اوبرا الاسكندرية» اقدم المسارح فى مصر وتم وضع حجر الاساس عام 1918 واطلق عليه اسم تياترو محمد على وصممه المهندس الفرنسى جورج بارك مستوحيا عناصر أوبرا فيينا ومسرح أوديون في باريس وزين المبنى بمجموعة من الزخارف الفريدة ذات الطابع الكلاسيكى الاوروبى وتم افتتاح المسرح عام 1921 وقدمت عليه عروض عديدة مصرية وأجنبية ، وفي عام 1962 تم تغيير اسمه من ( تياترو محمد علي ) إلى مسرح سيد درويش تكريما لعبقري الموسيقى العربية ابن الإسكندرية الشهير ، ومع مرور الزمن أدرج بقائمة التراث المصري وبدأت عام 2000 عمليات مكثفة لتجديده.

وبعد عدة سنوات من العمل الدءوب والماهر داخل المبنى من ترميم وزخرفة عالية الجودة، عاد المبنى لسابق عهده وإلى رونقه وبهائه ، وأدخلت الدولة عليه الامكانات الفنية اللازمة لكي يصبح داراً للأوبرا المؤهلة لمنافسة دور الأوبرا العالمية ذات المستوى الراقي ، وافتتح عام 2004 بعد اجراءات التحديث والتطوير وفي مئوية فنان الشعب السيد درويش يوليو 2021 التي جاء بحضور وزيرة الثقافة ايناس عبد الدايم و اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية تم إزاحة الستار عن تمثال الفنان سيد درويش بساحة دار الذى أهداه الراحل جابر حجازى لدار الأوبرا



















google-playkhamsatmostaqltradent
close