recent
أخبار ساخنة

فضل الدعاء وأفضل أوقات الإستجابة .. وطني نيوز

بقلم... نور السيد سليط 

 يحب الله من عبده أن يسأله ويلح في المسألة ومن أعظم ما يقرب العبد من ربه هو سؤال العبد ربه ما يريد من أمر دينه ودنياه .

العبد متى ما دعا ربه يجب أن يدعو بأفضل ما يريد ولا يقول كيف سيستحاب هذا الدعاء أو ما شبه ذلك إنما على العبد أن يدعو الله بأحب الاشياء إليه وأعظمها درجة عنده و هذا الحديث قد يوضح ما أقصد وهو قول رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال:( الجنَّةُ مِئةُ دَرَجةٍ، ما بيْنَ كلِّ دَرَجتَينِ منهما كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، الفِردَوسُ أعلاها دَرَجةً، ومنها تَفجَّرُ أنهارُ الجنَّةِ الأربعةُ، ومِن فوقِها يَكونُ العَرشُ، وإذا سَأَلتُم اللهَ فاسأَلوه الفِردَوسَ). حكم المحدث : صحيح
قد لا يبلغ العبد منزلة الجنة بعمله وإنما يبلغها بالدعاء وهي الجنة. فكيف بأمور الدنيا الأخرى ؟
 كما أن الدعاء يغير القدر فهو سهام تحلق في السماء فتنزل بالعطاءات والمنايا.


             الدعاء له فنون فلابد أن يكون دعاء قوي من قلب حاضر في مضان الإجابة أي أوقات الإجابة ولابد أن يكون العبد ملح في المسألة ومما أتعجب منه كيف نمضى سنوات في طلب الإنجاب من الأطباء ولا نصبر شهور على قرع باب الرحمن وتالله ما أبخس حالنا وما أحوجنا إلى الله ولكن من أوهمنا أننا نستطيع أن نستغنى عن سؤال الله والله نحن فقراء إلى الله.



من أعظم ما يجلب للعبد الإستجابة هو تحرى أوقات الإجابة هناك أوقات يوميه وهناك أوقات إسبوعية وهناك أوقات سنوية

1_ من الأوقات اليومية
- ما بين الآذان والإقامة
- قبل صلاة الظهر من كل يوم
- في أوقات السحر وهو الثلث الأخير من الليل
- في السجود وخاصة في سجود جوف الليل الآخر أي وقت السحر.


2_ من الأوقات الأسبوعية
-في يوم الجمعة ساعة ما وافقها عبد مسلم يدعو الله بشيء من خيري الدنيا والآخرة إلا استجاب له وقد جاء في الأثر أنها ساعة ما بين العصر والمغرب وخاصة الساعة التي تسبق آذان المغرب مباشرة.


3_ من الأوقات السنوية
-ليلة القدر في رمضان 
- ليلة النصف من شعبان
-يوم القار وهو الحادي عشر من ذي الحجة
google-playkhamsatmostaqltradent
close