recent
أخبار ساخنة

لذة القرب من الله وفضل الصيام ..بقلم نور السيد سليط .. وطني نيوز

بقلم... نور السيد سليط 

        يذوق العبد لذة القرب من الله فتهون عليه كل الصعاب ويسعد بقربه من الله كأنه يعيش جنة على الأرض رغم ما به من إبتلاءات كثيرة ومرهقة.

قارن بين اثنين يعيشون إبتلاءات صعبة أحدهم مع الله والآخر لا يفقه شيئا من أمر دينه فتجد من هو مع الله سعيد لأنه يعلم أن ذلك خيرا من الله لا يتعذب من الإبتلاء بل تجده راض بقضاء الله لأنه يعلم أن ذلك خيرا وأن فيه سعادة الدارين.
أما من لا يفقه أمور دينه وليس مع الله تجده تنقلب حياته رأسا على عقب جراء هذا الابتلاء يعيش في حزن دائم وآلام نفسية كثيرة لا هو ينعم بحياته ولا يتقرب من الله بإبتلاءه.


الصوم يقودك للتقوى 
         شرع الصوم ليزيد الإيمان وتتحقق التقوى في قلوب العباد فالصيام يرقق القلب ومن أراد أن يذوق لذة الحياة فليجعل لنفسه خبيئة من عمل صالح وخاصة الصيام قال رسول الله ﷺ : " إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه " رواه البخاري.

فما أعظم أن يتقرب العبد لله بصيام التطوع فهذا فيه صلاح للقلب وعلاج للفتور بإذن الله وبه تتحق الهداية ويعيش الإنسان جنة الله على الأرض.
 لماذا لا يجعل العبد لنفسه صيام يوم من كل إسبوع ؟ لماذا لا يصلح العبد ما بينه وما بين الله بالصيام ؟ قال رسول الله ﷺ «من صام يومًا في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النَّار سَبْعِين خريفا».  
[صحيح] - [متفق عليه

كما أن الصوم يجمع أنواع الصبر الثلاثة ففيه صبر على طاعة الله وصبر عن معصيته وصبر على أقداره وقد قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10] 


 
           إذا صام الإنسان يلين قلبه ويشعر بلذة العبادة كما تجده يجتهد في باقي العبادات وهذا ما نشاهده في رمضان من الاجتهاد في الطاعات وأرجع أهل العلم هذا الاجتهاد للصيام الذي يضيق مجاري الشيطان بداخلنا فلا يقوى الشيطان على الصائم بقدر غير الصائم 

قال ﷺ «كُفَّ عنَّا جُشاءَكَ فإنَّ أكثرَهم شبعًا في الدُّنيا أطولُهم جوعًا يومَ القيامَةِ» (صحيح الترمذي )
فيا هذا ماذا أنت فاعل بعد اليوم في مسألة الصوم ؟ وتذكر دائما أنها دنيا لا يخلد فيها أحد وكلنا مفارقون، تذكر الحساب وذلته والصراط وظلمته وكل أهوال يوم القيامة لكي تقوي عزيمتك واعلم أن القرب من الله يجني ثماره في الدنيا قبل الآخرة
google-playkhamsatmostaqltradent
close