recent
أخبار ساخنة

هل هناك تغيرات طرأت على الفيروسات التنفسية؟ د. الطراونة يجيب .. وطني نيوز

كتبت هدي العيسوي

قال الدكتور محمد حسن الطراونة استشاري الأمراض التنفسية والصدرية والعناية الحثيثة، إنه بعد مرور عامين ونصف على جائحة كورونا، وبسبب الإجراءات الوقائية التي كانت متخذة من التباعد وارتداء الكمامات والتعقيم، التي حدّت من التعرض للفيروسات التنفسية بشكل عام، مثل فيروس الإنفلونزا والفيروس المخلوي وغيرها؛ انخفضت تراكيز الأجسام المضادة داخل أجسام البشر.

وأشار في تصريحات صحفية، إلى أننا بدأنا نشهد انتشارا لهذه الفيروسات بشكل أكبر وأكثر حدّة، حيث إنها جاءت مجتمعة قبل موعدها، وفي غير أوانها، وظهرت في أماكن لم تكن تظهر فيها في هذا الوقت قبل جائحة كورونا.

هل سيشهد العالم انتشارا متزايدا للفيروسات التنفسية خلال الشتاء؟

وأكد الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الفجوة المناعية والتي تعني انخفاض تراكيز الأجسام المضادة لفترة من الزمن، تؤدي إلى أن تكون استجابة الجسم للتعرض لمسببات الأمراض المعدية مختلفة، تدل على أن هذا الشتاء سيكون شتاء قاسيا بسبب الظهور المتوالي والمجتمع في بعض الأحيان لمجموعة من الفيروسات.

وأضاف أنه إذا التقى على الجسم البشري فيروسان تنفسيان في نفس الوقت، فإن ذلك يزيد من احتمالية المضاعفات وشدة وحدة الأعراض وإلى إضعاف المناعة، وبالتالي زيادة احتمالية الإصابة بالالتهاب الرئوي، الذي قد يستدعي الإدخال إلى المستشفيات، مما قد يؤدي إلى ضغط على المنشآت الصحية وزيادة الإنفاق على الصحة.

ما تأثير الفيروسات على الأمراض الصدرية والالتهابات التنفسية؟
تتشابه الفيروسات التنفسية في الأعراض التي تحدثها وفق الدكتور الطراونة، فهي تصيب الجهاز التنفسي كاملا من الأنف والحنجرة والقصبات والقصيبات والرئة، ومن أهم الأعراض التي تحدثها هي السعال الجاف وآلام الحلق وسيلان الأنف وصعوبة التنفس، والتعب العام في الجسم وارتفاع درجة الحرارة وآلام المفاصل.

وتابع أنه في فصل الشتاء تكثر مراجعات المرضى للعيادات وأقسام الطوارئ، بسبب هجمات الربو والانتكاسات في الحالات المرضية لدى مرضى التهاب الجيوب الأنفية المزمن والتحسسي والانسداد الرئوي المزمن والتليف الرئوي وذلك نتيجة الإصابة بالفيروسات التنفسية.

 كيف يمكن الوقاية من الفيروسات التنفسية؟
بيّن الدكتور الطراونة أن من أهم الإجراءات التي تساعد في منع انتقال عدوى الفيروسات التنفسية، هي غسل الأيدي بشكل مستمر بالماء والصابون، وتهوية المنازل والغرف الصفية في المدارس، لتقليل نسبة انتشار الفيروسات التنفسية بنسبة 80%، بالإضافة للحصول على مطعوم الإنفلونزا الموسمي، فهو مطعوم آمن ويعطى من سن 6 أشهر وكذلك للسيدات الحوامل، واتباع عادات السعال والعطاس عن طريق تغطية الفم والأنف، وعدم المصافحة والتقبيل في المناسبات.

وحث الطراونة على عدم مشاركة الأواني والأغراض الشخصية مع الآخرين، والنوم لساعات كافية، فالنوم يساعد الجسم على التخلص من عوامل الالتهاب وبالتالي يعيد ضبط جهاز المناعة، وممارسة الرياضة 3 مرات في الأسبوع لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، والحصول على غذاء متزن غني بالفيتامينات والمعادن وتناول الخضار والفواكه، ناهيك عن الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي.
google-playkhamsatmostaqltradent
close