recent
أخبار ساخنة

المشاعر العذبة بين فطرة النفس وتقلبات الواقع ..بقلم . ناصر خليفة.. وطني نيوز


بقلم : ناصر خليفة

● إن المشاعر العذبة بإيقاعها السحري تحرر النفس من أغلالها وتوترها وهواجسها، وتزيح عن كاهلها وطأة الحياة وقسوة الواقع وتجعل النفسُ وكأنها تسبح في فضاءات علوية لتبقى هائمة في أجواء من السكينة والطمأنينة والراحة والاسترخاء ؛ ومنْ ثمَّ تهيم حبا وسعادة .. 
-(لسه الكلام مخصلشي): ••المشاعر العذبة والأحاسيس الراقية هي فطرة النفس ونقاءها،
لكن الواقع المتوحش بالتعاون مع النفوس المتحولة عن فطرتها والمنحرفة عن مسارات الطبيعة الإنسانية السمحة؛ استهانت بهذه المشاعر العذبة  وأهملت الأحاسيس المرهفة لتسوء العلاقات وتصبح المادة هي المحرك المتحكم في مفاصل العلاقات والتفاعلات الإنسانية فيما بين الناس من أمور الحياة ..؟ -(ولسه الكلام مخلصشي): 
•• المشاعر والأحاسيس هي العامل المساعد الأكبر لمسارِ حياتنا... لأننا عايشين بقوة تأثيرهم، ونسيج تفاعلاتهم، بالرغم أننا لا نراها ولا نلمسها ؛ فقط نحس ونشعر ونتفاعل ونتآلف ونتقارب ونتواد ونتحابّ ونتراحم من خلال تلك الأحاسيس غير المرئية  وغير الملموسة.. منظومة الأحاسيسِ والمشاعر تمدنا بطاقة معنوية قوتها لا تعادلها أي قوة  مادية ؛ بلْ هي التي تساعد القوة المادية على الحركة والقيام بمهامها سلبا أو إيجابا.. بالإحساس  نستمرئ طعم حياتنا اليومية منْ سعادة وغير ذلك، حتى إحساسنا بالأملِ بالطموحِ بالأماني بالأحلامِ كلها مصدرها مشاعر داخلية في القلوب والأفئدة والوجدان فهي التي تبقينا في حالة شغف ورغبة دائمة في التمتع بحياتنا من خلال علاقات عاطفية وإنسانية رقيقة تثير بداخلنا أحاسيس السعادة  والفرح..
-(برضو لسه الكلام مخلصشي):
• •  ماذا تعني الحياة؟ الحياة هي مجموعة من الأحاسيس والمشاعر والعواطف كائنة في النفس وتشكل مزاجنا وتصنف هواياتنا ورغباتنا و أفكارنا ومعتقداتنا، وتطلعاتنا لمستقبلنا وأمنياتنا في نجاحاتنا وتحقيق أهدافنا ، حتى أن مشاعرنا وأحاسيسنا هي التي تُسِّير محاور علاقاتنا الاجتماعية وارتباطنا بالأسرةِ وبأولادنا بزوجاتنا، بإخوانا وأخواتنا. بالأقارب والأصدقاء، وكل علاقاتنا الإنسانية بمن حولنا من البشر ومن غير البشر من باقي المخلوقات الأخرى حتى بالطبيعة وما فيها . 
- ( يا عم استنى لسه الكلام مخلصشي):
•• طيب المشاعر والعواطف والأحاسيس دي بتيجي منين؟ اقولكْ يا سيدي: الروح هي التي تفرز هذه المشاعر والأحاسيس، الروح هي اللي بتشكل القوة المحركة للنفس البشرية والتي تقوم بدورها بتشغيل جميع أعضاء الجسم بما فيها عقولنا التي تفكر وتعمل في التحكم في إدارة الغرائز والدوافع . 
- (خلاص وصلنا للخلاصة خد نفس وبراحتك لما يكون المقال لناصر خليفة متبقاش تورط نفسك وتكمل قراءة ! لا انت تاخد العنوان وتتوكل على الله .. تمام كده .. تمام .. رايح فين لسه مقرتش الخلاصة !) 
•• الخلاصة : إن مجموعة المشاعر والأحاسيس هي السبب في حيوية حياتنا وهي المحفز الأول للتفاعل مع الوجود .
طب خلص الكلام؟ 
الإجابة لسه ! باقي خلاصة الخلاصة !
وهي إن إيماننا بربنا مقره القلب فنحن لم نر الله جهرة لكن آمنا به بالإحساس والمشاعر الايمانية وهي فطرة الإنسان المخلوقة مع الروح التي هي من أمر ربي . 
في أمان الله مع خالص شكري وامتناني فلولا مشاعرك النبيلة ما وصلت بالقراءة إلى هنا . وإلى لقاء جديد عند مقال جديد في سنة جديدة  .
google-playkhamsatmostaqltradent
close