recent
أخبار ساخنة

فخ الدولار بقلم دكتورة.فاطمة محمود ... وطني نيوز

دكتورة فاطمه محمود

عندما نسقط فى الفخ لا نُفكر إلا فى الخوف والرعب من الغد
تزداد أزمة الإقتصاد العالمى وترتفع الأسعار
ويزداد معها التوتر والخوف والقلق
ونخلق لأنفسنا شبح مرعب من المستقبل
ليكون سبب كافى لكى نعيش فى خوف مستمر
ويبدأ العقل فى الغوص فى ملايين من الأفكار والسيناريوهات السلبية بدلاً من محاولة إيجاد حل أو التفكير فى طرق جديدة مبتكرة لتحسين الدخل أو حتى تهدئة العقل من الخوف
وهذا أكبر فخ للوعى الجمعى للشعوب ( وعى الضحية الجمعى )

لا نفكر إلا فى السلبية والشكوى وندب الحظ
نتقمص جميعاً دور الضحية والمظلوم لأننا نُحب ذلك "

وإذا فكرنا للحظة واحدة بهدوء
سنجد أن الخوف والشكوى ليلاً نهاراً لن تُغير سعر الدولار
ولن تُغير الأسعار ولكنها لن تُغير إلا أنفسنا وتجعلها هشه ومُحطمة
ومن قديم الزمان ونحن نسقط فى نفس الفخ
ومن قديم الزمان ترتفع الأسعار والعملات ونعيش ولا يحدث شىء
لأن الأمر ليس بيد الحاكم ولا بيد الدولار
الأمر بيد الخالق الذى رزقك الطعام والهواء فى رحم أمك
الأمر بيد الله الذى يرزق النملة داخل الحجر
ويرزق الحيوانات فى الصحراء الجرداء "

الأمر لا يتعلق أبداً بالدولار أو الأسعار
الأمر يتعلق بمدى إيمانك بقدرات الخالق ويقينك بوجوده
فكيف تخاف وتشكو ليلاً نهاراً والله موجود ؟؟

الفخ الذى يتم نصبه للوعى الجمعى ينجح بإستمرار
لأنه يشل حركة الجميع عن أى تفاؤل أو نجاح أو إبداع

فيتوجه كل تركيز العقل النائم مغناطيسياً إلى إلقاء اللوم
والكُفر بالنعم ثم نسيان النعم من الأساس
وكأن ربك إختفى من حياتك
فلا ترى عينك إلا الضياع والتشاؤم والإحباط
فتعيش فى توتر مستمر يمنع تقدمك ويمنعك من العيش
فتتحول إلى دمية لا تُفكر إلا فى خوف المادة
دُمية تنسى أن لها إله خلقها ووعدها بالرزق فى كل حين "

أجندة وخطة ممنهجة للكُفر بالنعم ثم الكُفر بالخالق
وكأنه غير قادر على إنقاذك أو رزقك
خطة لزيادة عدد عبيد المال وإمتصاص الطاقة الجماعية
فعندما يخاف الإنسان ويموت شغفه وطموحه يُصبح لُعبه
يسهل التحكم فيها ويسهل قتل الإيمان واليقين بداخلها
خطة ممنهجة لتشكو وتخاف وتنسى كم نعمة فى حياتك
خطة لكى تبنى بيديك حاجز بينك وبين ربك
فيتلاشى وجوده مع الأجيال القادمة كما يحدث الآن "

لا تخاف أبدآ ولا تتأثر فسيأتيك رزقك مهما حصل
لا تهتم لزيادة الأسعار لأن الرزق يزداد فى المقابل
إنها عملية مستمرة ومتوازنة من الرزق والزيادة
وهذه قوانين كونية لن تهتز إلا بداخلك فقط
فطالما الشمس تشرق ونجد هواء نتنفسه سيأتيك رزقك
فلا تنسى أبداً أن هنآك رب لهذا الكون وإلا ستُهلك
لا تسمح لعقلك أن ينام مغناطيسياً ويدخل فى دوامة من الخوف والشكوى لا تنتهى إلا بضياع يقينك وملأ قلبك بالشك
والهدف هو نسيان النعم والشك بالخالق
فكُن ممتن أنك على قيد الحياة ولا تتوقف عن شكر الله على نعمه
لا تنسى كم مرة سترك وكم مرة رزقك من غير حول منك ولا قوة
لا تقلق وكُن على يقين كامل أن الله لن يتركك أبداً
طالما تسعى وتؤمن به " 

دكتورة فاطمه محمود
google-playkhamsatmostaqltradent
close