recent
أخبار ساخنة

يا نفس توبي بقلم.نور السيد سليط... وطني نيوز

بقلم...نور السيد سليط 


           أدركت مؤخرا أن العمر يمضي في الخيبات التي لا تفيد، أدركت مؤخرا أن الموت قد يأتيني وانا لا أبالي به ولم أتذود له، أدركت مؤخرا أنه يجب علينا أن نبكي على فوات الدنيا لا أن نحتفل بفواتها وكثير من الأفكار التي راودتني عندما وجدت جدتي التي كانت صحيحة الجسد مرضت شهرين مرض الموت كان مرض شديد ومؤذي لها حتى توفاها الله.
 أدركت أن الموت قد يأتي بأي وقت ولأول مرة أدرك أن المرض قد ينصب على الإنسان سهام تهلكه حتى الموت في أي وقت.

" قال علي بن ابي طالب كرم الله وجهه : من أراد صاحبا فالله يكفيه ومن أراد مؤنسأ فالقران يكفيه ومن أراد غنى فالقناعة تكفيه ومن أراد واعظأ فالموت يكفيه ومن لم يجد واحد في هذة الاربع فلا خير فيه والنار تكفيه.

كم يتوه الإنسان في حياته كم يكسب أشياء كثيرة هي في الحقيقة خسارات كبيرة كمثل من يكسب طريق للمعصية يدر عليه الأموال والمناصب والمكافأت وهو في النهاية يقربه من النار ويبعده عن الجنة كم الإنسان غافل متى باع الباقية بالفاني متى أدرك النار بسرح من الأماني متى باع دينه وعرضه وسعادته بالفاني....! فهو الخاسر وعلى نفسه الجاني.


             كم زين الشيطان لنا طريق المعاصي المشكلة هي أننا نسينا أن الشيطان لنا عدوا مبينا وأنه كان لرب الناس عاصي .
تذكر يا أخي الإنسان أنها دنيا فانية وأنه لا يخلد فيها أحد وأن مردنا لله عز وجل وتذكر قول رسول الله ﷺ أنه قال: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء فهو حديث صحيح ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ آخر: هم النزاع من القبائل، وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير - رواه مسلم في صحيحه، وجاء عن أبي هريرة
google-playkhamsatmostaqltradent
close