recent
أخبار ساخنة

كنوز أية الكرسي .. بقلم.نور السيد .. وطني نيوز

بقلم.... نور السيد سليط 

نعلم جميعا أن أية الكرسي أفضل أية في كتاب الله وهي : “اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم”. صدق الله العظيم 
 تبيانا لقول رسول الله ﷺ فقد ورد في صحيح مسلم عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، قال: فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر. وكانت أعظم آية لما اشتملت عليه من الأسماء الحسنى والصفات العلى لله تعالى، ونفي النقائص عنه سبحانه وتعالى.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: وكّلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ، فجعل يحثُو من الطعام، فأخذتُهُ، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال: إني محتاج، وعليّ دين وعيال، ولي حاجة شديدة، فخليت عنه، فأصبحت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"يا أبا هُريرة، ما فعل أسيرُك البارحة؟ قال: قُلتُ يا رسُول الله شكا حاجة شديدة وعيالا، فرحمتهُ فخليت سبيله. قال: "أما إنهُ قد كذبك وسيعُود، فعرفت أنهُ سيعود لقول رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنهُ سيعُودُ، فرصدتُه؛ فجاء يحثُو الطعام. . . وذكر الحديث. . . إلى أن قال: فأخذتُه، يعني في الثالثة، فقلت: لأرفعنّك إلى رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهذا آخرُ ثلاث مرات، تزعم أنك لا تعود ثمّ تعود.

قال: دعني أُعلمك كلمات ينفعك الله بها. قلت: ما هن؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: {اللّهُ لا إله إلّا هُو الحيُّ القيُّومُ} حتى تختم الآية، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربُك شيطانٌ حتى تصبح، فخليت سبيله فأصبحت، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما فعل أسيرُك البارحة؟ قُلتُ: يا رسُول الله، زعم أنهُ يُعلّمُني كلماتٍ ينفعُني الله بها، فخليت سبيله. قال: ما هي؟ قلت: قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسيّ من أولها حتى تختم الآية {اللّهُ لا إله إلّا هُو الحيُّ القيُّومُ}، وقال: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربُك شيطانٌ حتى تصبح، وكانوا أحرص شيءٍ على الخير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " أما إنه قد صدقك وهُو كذوبٌ. تعلمُ من تُخاطبُ مُنذُ ثلاث ليالٍ يا أبا هُريرة؟ قال: لا. قال: ذاك الشّيطانُ".رواه البخاري، وابن خزيمة، وغيرهما، ورواه الترمذي
 

كما أن من فضائل المداومة على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة حديث رسول الله ﷺ الذي ورد عن أبي أُمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من قرأ آية الكُرسيّ دُبُر كُلّ صلاةٍ لم يمنعهُ من دُخُول الجنّة إلّا أن يمُوت".
رواه النسائي ، والطبراني بأسانيد أحدُها صحيحٌ

جميعا نشتكي من الحسد والسحر لما لا نفزع الي أية الكرسي فهي رقية وتحصين ضد العين والحسد والسحر بأمر الله ، كل سبل النجاة من طغيان شياطين الانس والجن أوجدها الله لنا ولكنا في سبات عميق عن الأخذ بها والتداوي بها بأمر الله سبحانه وتعالى
كم نحن بحاجة لله في هذا الزمان المليء بالفتن ولكن يا حسرة علينا كيف استغنينا ؟ كيف يا أمة محمد ؟
google-playkhamsatmostaqltradent
close